حصد مرشحو الاتجاه الإسلامي غالبية مقاعد أول مجلس لنقابة المعلمين في تاريخ الأردن.
ووفقاً للنتائج الرسمية للانتخابات التي جرت أمس فقد فاز المرشح المستقل مصطفى الرواشدة بمنصب نقيب المعلمين بعد حصوله على 259 صوتاً من أصل 283، فيما حصدت كتلة «المعلم النقابي» الإسلامية باقي مقاعد المجلس الأربعة عشر ومن ضمنها مقعد نائب النقيب.
وقال الرواشدة في تصريح صحافي إن «هذه أول انتخابات في تاريخ الأردن لنقابة المعلمين وقد جرت بأجواء ديموقراطية وكان يوماً تاريخياً». وأضاف، تعليقاً على حصول الاتجاه الإسلامي على غالبية المقاعد، إن «النقابة يحكمها قانون وأنظمة، وجميع أعضائها بغض النظر من أي تيار أو اتجاه كانوا سيعملون تحت مظلة النقابة للاهتمام بالتعليم والمعلم».
وأشار الرواشدة إلى أن «هذه المرحلة هي مرحلة إعداد وتجهيز وتتطلب جملة من التشريعات والقوانين والأنظمة للسير بالنقابة والتعليم والمعلم نحو الأفضل».
وكان المجلس العالي لتفسير الدستور في الأردن وافق في مارس العام الماضي على إصدار قانون يسمح بإنشاء نقابة للمعلمين بعد إضراب مفتوح لنحو 70 ألف معلم للمطالبة بنقابة أدى إلى شلل الدراسة في عدد من محافظات المملكة. ونفذ المعلمون في فبراير الماضي إضراباً آخر احتجاجاً على تخفيض الحكومة لعلاوة المهنة استمر نحو أسبوع قبل تعليقه إثر اتفاق مع الحكومة على رفعها. وبلغ عدد المعلمين المشاركين في ذلك الإضراب حوالي 90 ألف معلم من أصل 120 ألفاً.