سخر وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال راكان المجالي من الأنباء التي تحدثت حول وجود نية لدى حكومة بلاده لسحب الجنسيات الأردنية من المسؤولين الفلسطينيين في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية. وقال المجالي أمس ان «هذا الأمر لم يحدث، ولم يبحث»، متسائلاً: «من أين أتوا بهذا الكلام؟».
وأوضح أن «وزير الداخلية محمد الرعود لم يزر رام الله حتى يبحث هذا الموضوع مع القيادة الفلسطينية»، مشيرا إلى أن وزير الداخلية الفلسطيني كان وجه دعوة بروتوكولية لنظيره الأردني عندما التقيا سويا في تونس مؤخرا.
وكانت أنباء تحدثت عن قرار أردني اتخذ بشكل مفاجئ بسحب الجنسيات الأردنية من المسؤولين الفلسطينيين في السلطة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، بمن فيهم كبار القادة، ومنحهم جوازات سفر أردنية مؤقتة لتسهيل تنقلهم وسفرهم تطبيقًا للقوانين والأنظمة الأردنية.
وأشيرت إلى أن رئيس الحكومة الأردنية عون الخصاونة أوفد الرعود الأربعاء الماضي إلى رام الله، وبصحبته كبار المسؤولين الأمنيين في الحكومة لبحث موضوع سحب الجنسيات الأردنية من المسؤولين في القيادة الفلسطينية مع الرئيس محمود عباس، وكبار المسؤولين الفلسطينيين.