تعقد هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر مؤتمراً وصفته بـ«الاستثنائي» في العاصمة الفرنسية باريس اليوم السبت تحت شعار «لا للعنف ولا للطائفية ولا للتدخل العسكري الخارجي».
وابلغ أسامة الطويل، عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في المهجر، وكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن مؤتمر باريس «يأتي في مرحلة حرجة من تاريخ وطننا وحساسة إلى أبعد الحدود، ويُراد منه قبل كل شيء توسيع الرقعة الانتخابية للهيئة ومدها أكثر وأكثر إلى فئة الشباب من أجل تجديد دمها ورفده بطاقات خلاقة وحيوية قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة وتوجيه نشاطاتها بدقة ووقت قياسي نستطيع فيه دعم اخوتنا في الداخل على أكمل وجه».
وقال الطويل إن مؤتمر باريس «سيخرج بمقرراته التي انعقد من أجلها وأولها التأكيد على ثالوث الهيئة كأساس لأي تحرك مستقبلي والذي يتلخص بلاءاتها الثلاثة، لا للعنف، لا للطائفية ولا للتدخل العسكري الخارجي، وتأييد العمل الفوري من أجل المؤتمر الوطني السوري العام لكي نوحد ما بين صفوف المعارضة بالداخل والخارج بكل أطيافها، إضافة إلى أمور تنظيمية داخلية من أجل ترتيب البيت وجعله أكثر ديناميكية».
وبشأن موقف الهيئة من خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان ، قال الطويل: «نجد خطة عنان مشابهة إلى حد بعيد لما طالبت به هيئة التنسيق الوطنية منذ زمن بعيد، ولو أن النظام استمع لهذا منا كمعارضة واعترف بوجهة نظرنا كوطنيين سوريين يجب اشراكنا بالحل بعيداَ عن القبضة الأمنية والعسكرية الوحشية، لما وصلنا إلى هذه المرحلة من التدويل ولوضعنا حداً لسفك دماء الكثير من أبناء بلدنا»، على حد تعبيره.