صدر حكم بالسجن أَكثر من 17 عاما على رجل من ماساتشوستس لمساعدته تنظيم "القاعدة"، وأَصدرت محكمة حكمها، أَول من أَمس، على طارق مهنى ( 29 عاماً)، الذي دين في ديسمبر بكل الاتهامات السبعة الموجهة له، بما في ذلك "تقديم دعم مادي لإرهابيين، والتآمر للقتل في دولة أَجنبية، والكذب على ضباط إنفاذ القانون"، لكن مهنى، وهو مواطن أميركي من ضاحية في بوسطن، قال إنه بريء في جلسة إصدار الحكم التي عقدت في محكمة جزئية، وقال للقاضي إنه لم يخطط قط لقتل أميركيين في مراكز تسوق أو أي مكان آخر.

وقال القاضي جورج أوتول إنه "منزعج من عدم شعور مهنى بالندم، وأَصدر عليه حكماً بالسجن 17 عاماً ونصف العام"، يعقبه إِفراج تحت إشراف سبعة أَعوام. وأقصى عقوبة لهذه التهم هي "السجن المؤبد"، وقال جيه.دابليو كارني، محامي المتهم، إنه سيستأنف الحكم. وقال القاضي إنه في حين أن مهنى مواطن "مثالي" من عدة أَوجه، فإن "الحماس الديني استهلكه"، وشمل هذا جانباً مرعباً، مضيفاً "أَصبح الجانب المرعب مهيمناً".

وقال ممثلو الادعاء إن مهنى الذي يحمل الدكتوارة من كلية الصيدلة والعلوم الصحية في ماساتشوستس "لبى نداء أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ليقاتل الجنود الأميركيين". وأضافوا أنه توجه إلى اليمن في 2004 ليتلقى "تدريباً إرهابياً"، لكنه لم يحصل عليه، وخطط للسفر إلى العراق، ليقاتل القوات الأميركية، واتهموه بترجمة فيديوهات ونصوص من العربية إلى الانجليزية، وتوزيعها على الانترنت للترويج لتنظيم القاعدة. لكن محامي الدفاع قالوا إن موكلهم "حاول أن يعرف تراثه الإسلامي، من خلال دراسة الشريعة الإسلامية وترجمة النصوص".