أعلن مسؤولون أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» أندرس فوج راسموسن، وصل إلى كابول امس في زيارة لم يعلن عنها مسبقا.

وقال مسؤول من الحلف في كابول إن «راسموسن التقى قائد القوات الدولية بقيادة الناتو جون ألين والرئيس الأفغاني حامد قرضاي». وجاء في بيان لمكتب «الناتو» في كابول أن راسموسن قام بزيارة منشأة تدريب للقوات الخاصة الأفغانية في كامب مورهيد على مشارف كابول، حيث شاهد تدريبا على مداهمة أحد المواقع.

ونقل عن راسموسن قوله إن «هذه القوات الخاصة من أفضل القوات وأكثرها شجاعة في أفغانستان هذا يظهر أن قوات الأمن الأفغانية تزداد قوة ومهارة كل يوم». وقال :«سيؤدون دورا مهما في ضمان استقرار البلاد بعد انتهاء مهمتنا في نهاية عام 2014». وتسلمت القوات الخاصة الأفغانية الأسبوع الماضي مسؤولية عمليات المداهمة الليلية من نظيرتها الأميركية بعد توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية. ويبلغ قوام القوات الخاصة العاملة الأفغانية حاليا 11 ألف جندي . وطبقا للناتو، قامت هذه القوات بأربعة آلاف هجوم تقريبا ضد المتمردين عام 2011 بمساعدة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) .