على خلفية دق طبول الحرب بين شطري السودان، سادت حالة من الذعر في أوساط أصحاب السيارات السودانيين، الذين ازدحموا على محطات الوقود بالخرطوم.

وقال مراسل وكالة «فرانس برس» إن «50 سيارة اصطفت في محطة للتزود بالوقود بوسط العاصمة السودانية لملء خزانات الوقود».

وأكد حسين آدم البالغ من العمر 48 عاما ويعمل موظفا حكوميا وهو يقف بسيارته في الصف للتزود بالوقود: «يبدو أن حالة من القلق انتابت الناس أن ما جرى في هغليغ سيؤثر على إنتاج النفط بالبلاد»، مردفاً: «في العادة اشتري يوميا بنزين بعشرة جنيهات سودانية اي ما يعادل دولارين أميركيين ولكن عندما شاهدت هذه الصفوف قررت أن اشتري أكثر».

وقال أحمد عمر وهو رجل أعمال كان ينتظر دوره: «سمعت أن هناك نقصا بالوقود»

وأشار سائق آخر أن «الصفوف بدأت مساء الثلاثاء الماضي بعد أن سمعنا أنباء القتال في هغليغ، هذا ما جعلني آتي إلى هنا».