كشفت وزارة العدل العراقية امس عن إحباط محاولة قام بها أحد المحامين لتهريب ثلاثة سجناء محكومين بالإعدام من سجن الناصرية من خلال استخدام كتب مزورة، مؤكدة أنها رفعت دعوى قضائية ضد المحامي الذي تبنى عملية التزوير.
وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة حيدر السعدي إن «أحد المحامين قدم كتب طعن مزورة لنقض أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة نزلاء في سجن الناصرية الإصلاحي»، مبيناً أن «إدارة السجن طالبت محكمة الموصل بكتب صحة الصدور الرسمية وأكدت إجابة الجهة القضائية أن كتب الإفراج عن النزلاء مزورة ولا أساس لها من الصحة». وأضاف السعدي إن «القسم القانوني في سجن الناصرية رفع دعوى قضائية ضد المحامي الذي تبنى عملية التلاعب لتهريب السجناء»، من دون أن يكشف عن اسمه.
لافتاً إلى أن «هذه الحادثة تؤكد جهله بالجانب الإداري والقانوني المتعلق بالإجراءات المعتمدة في عمليات الإفراج عن المحكومين والمطلق سراحهم المعتمدة في السجون التابعة للوزارة». وكانت عدد من السجون المنتشرة في مختلف المحافظات شهدت تكرار هروب السجناء وخاصة المطلوبين بقضايا «الإرهاب»، إذ شهد مركز احتجاز أمني في كركوك في 23 مارس الماضي هروب 19 سجيناً، كما شهدت البصرة في يناير 2011، هروب 12 معتقلاً من مقر خلية الاستخبارات.