قال نقابيون أردنيون أمس إن استمرار رفض شركة توليد الكهرباء المركزية أكبر مولد للطاقة الكهربائية في الأردن الاستجابة لمطالب عمال الشركة الذين دخل إضرابهم المفتوح أمس يومه التاسع سيؤدي إلى إجراءات تصعيدية قد تؤثر على انقطاع التيار الكهربائي.
وأبلغ رئيس النقابة العامة للعاملين بالكهرباء علي الحديد وكالة «رويترز» أن «تعنت الشركة لأي تفاهم قد يدفع العمال لرفض تشغيل الوحدات الاحتياطية في محطات الطاقة التي تملكها الشركة، الأمر الذي سيؤثر على التيار الكهربائي خلال أيام قليلة». وقال الحديد إن «الشركة مصرة على موقفها بعدم الاستجابة لمطالب العمال المشروعة ولم تقبل بأي اقتراح رغم تدخل جهات نيابية»، مبيناً أن العمال المضربين البالغ عددهم نحو 1200 موظف ويشكلون 95 بالمئة من موظفي الشركة اتخذوا إجراءات تصعيدية بعدم تعزيز الورديات المناوبة ورفض التزود بالوقود في وحدات التشغيل.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة توليد الكهرباء التي تمتلك 10 محطات في الأردن عبدالفتاح النسور إن الشركة طرحت نظام الحوافز للموظفين ولن تقبل بأي اقتراح آخر، مؤكداً أن «تصرف النقابة غير مسؤول، ونتمنى من عمال الشركة تحكيم العقل والتراجع عن المطالب».
وحذر النسور من أن استمرار الاضراب سيؤثر على توليد الكهرباء وخاصة بعد رفض العمال استقبال الديزل في المحطات أمس، إلا أنه لم يحدد متى يمكن أن يبدأ التأثير على التيار الكهربائي.
وكانت الشركة قالت إن الاستجابة لمطالب العمال ستكلف مبلغ 4.9 ملايين دينار (6.9 ملايين دولار) وستزيد من الاعباء المالية للشركة في ظل منافسة شديدة والحاجة لزيادة الانتاجية. وشركة توليد الكهرباء التي تمتلك شركة إنارة العربية لاستثمارات الطاقة حصة 51 بالمئة فيها محطاتها تنتج 1700 ميجاوات وتغطي نسبة 51 بالمئة من احتياجات المملكة للطاقة الكهربائية.