أكد وكيل وزارة الخارجية جمعة مبارك الجنيبي أن الوزارة تتابع باهتمام بالغ من خلال سفاراتها في جنوب شرق آسيا، أوضاع مواطني الدولة المتواجدين حاليا في تلك المنطقة؛ بسبب الزلزال الذي تعرضت له سواحل جزيرة سومطرة الاندونيسية مما أدى إلى إنذار بحصول «تسونامي» في المحيط الهندي، بينما استبعد مسؤول إدارة الزلازل في المركز الوطني المهندس خميس راشد الشامسي تأثر منطقة الخليج ودولة الإمارات بالـ«تسونامي» المحتمل للزلزال لبعدها عن مركزه بأكثر من خمسة آلاف كيلومتر.
كما أكد الجنيبي أهمية توخي الحذر والحيطة وتجنب السفر إلى تلك المناطق خلال هذه الفترة إلا للضرورة القصوى؛ وذلك انطلاقا من حرص دولة الإمارات على أمن وسلامة مواطنيها في الخارج. وشدد وكيل الخارجية على ضرورة التسجيل لمواطني الدولة في خدمة «تواجدي» عند سفرهم إلى الخارج على موقع وزارة الخارجية.
وبينما، سجلت محطات الشبكة الوطنية الإماراتية لرصد الزلازل التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة شمال غرب جزيرة سومطرة في المحيط الهندي بقوة 8.4 درجات حسب مقياس ريختر وعلى عمق 48 كيلومتراً تقريبا، استبعد مسؤول إدارة الزلازل في المركز الوطني المهندس خميس راشد الشامسي تأثر منطقة الخليج ودولة الإمارات بالـ«تسونامي» المحتمل لزلزال جزيرة سومطرة لبعدها عن مركز الزلزال بأكثر من خمسة آلاف كيلومتر، إلى جانب حاجز الصدّ الطبيعي المتمثل في شبه الجزيرة الهندية الذي يمنع وصول أيه أمواج عاتية جراء الزلازل التي تحدث في هذه المناطق، لافتا إلى أن تأثر الخليج العربي في أسوأ الاحتمالات ربما يكون بارتفاع منسوب مياه الخليج بضع سنتيمترات.
وارجع المهندس خميس الشامسي تفاوت القياسات التي سجلتها المحطات الزلزالية لقوة الزلزال حول العالم إلى اختلاف أنظمة القياس وعوامل القرب والبعد من مركز الزلزال.
وأردف القول إنه «من الغريب جدا وفق المعطيات التاريخية أن يحدث هذا الزلزال في نفس المنطقة تقريبا خلال اقل من ثمانية أعوام»، مشيرا إلى أن المعطيات التاريخية تشير إلى أنه من المفترض أن يحدث زلزالا في نفس المنطقة ولكن بعد مرور أكثر من 200 إلى 2000 عام.