أكد مؤسس الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات د. حسن خاطر، أن ما يجري منذ ايام من تفاعلات مع الزيارة التي قام بها الداعية الحبيب الجفري الى المسجد الأقصى يكشف عن حجم المأساة التي تعانيها القدس على يد أبنائها وعلى يد أعدائها في آن واحد، مؤكداً أن فتوى «تحريم زيارة القدس» خدمت الاحتلال وأضرت بالقدس.وقال خاطر في تصريح صحافي له أمس إنه بعد مرور أكثر من اربعة عقود ونصف العقد على سقوط القدس في يد الاحتلال، لايزال علماء الأمة لا يعرفون اين تكمن مصلحة القدس، في استمرار مقاطعتها ام في إعادة العلاقة بها على أسس ومعايير تتناسب مع واقعها.

وأردف خاطر أنه «إذا كان الجهل بهذه المصلحة الكبرى طوال هذه العقود يعد مصيبة عظيمة ، فإن المصيبة تعظم اذا تبين ان هناك من لا يريد ان يعرف هذه المصلحة، وفي الوقت نفسه يريد ابقاء العلاقة على ما هي عليه، الى أن يرث الاحتلال القدس وما عليها»، مناشداً «علماء الأمة إعادة النظر في هذه الفتوى بناء على الكثير من المتغيرات، التي توشك أن تعصف بعروبة المدينة وهويتها وأهلها ومقدساتها.

وقال: «انني اؤكد للعلماء من موقعي وتجربتي المستمرة على مدار عقدين من الزمن ان فتوى تحريم الزيارة أضرّت، دون قصد او اتهام لأحد، بالقدس ضررا كبيرا ويسّرت للاحتلال تنفيذ العديد من مشاريعه ومخططاته، جراء الفراغ الواسع الذي أوجدته المقاطعة في علاقة الأمة بها.