تواصلت رسائل وبيانات الإدانة العربية والدولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن في قرية العكر البحرينية.
وأدان المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون لدى الأمم المتحدة بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في قرية العكر، وجاء في رسالة بعث بها المندوبون الدائمون إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكدوا فيها على أن ذلك العمل الإجرامي يهدف إلى تعريض حياة المواطنين البحرينيين والمقيمين للخطر وزعزعة الاستقرار وإعاقة جهود التنمية في العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. كما أكد السفراء وقوف بلدانهم صفا واحدا مع مملكة البحرين ودعوا المجتمع الدولي إلى التصدي بحسم لهذا العمل الإجرامي وللإرهاب عموما بجميع أشكاله.
الجامعة تدين
ودانت جامعة الدول العربية بقوة التفجير. وأكدت الأمانة العامة في بيان تضامنها الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية، كما أكدت احترام سيادة البحرين واستقلالها ورفض التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية، داعيةً كافة القوى في مملكة البحرين إلى الانخراط في جهود الحوار الوطني؛ لمعالجة المسائل الخلافية بغية تحقيق الإصلاحات التي يتطلع إليها الشعب البحريني.
إدانة أميركية
كما أدانت واشنطن التفجير الإرهابي خلال استقبال رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة بديوانه السفير الأميركي في المنامة توماس كراجيسكي، الذي أعرب عن شجب بلاده للاعتداء الآثم الذي استهدف حياة أفراد رجال الشرطة في العكر.
وأكد رئيس الوزراء البحريني أن المنامة «تتصدى لكافة أشكال الفوضى والارهاب والممارسات التي تزعزع الأمن وتهدد الاستقرار بالقانون والنظام وتلتزم في الوقت ذاته بالمبادئ السامية لصون واحترام حقوق الإنسان وبالمواثيق الدولية كدولة مستقلة ذات سيادة ملتزمة بالأعراف الدولية والاتفاقيات الخاصة بهذا الشأن».
كما أدانت السفارة البريطانية في المنامة تفجير العكر. وقالت السفارة في بيان: «نعبر عن قلقنا واهتمامنا مع الجرحى وعائلاتهم، ونحن نشعر بقلق بالغ لاستمرار العنف في الشوارع». وأكدت السفارة أن المظاهرات القانونية والسلمية هي جزء أساسي من أي مجتمع ديمقراطي متكامل. وأضافت أن «العنف في الشارع يعيق الجهود المبذولة من أجل عملية الحوار السياسي، والاصلاح والمصالحة الوطنية، وجميعها خطوات مهمة وضرورية للبحرين».