كشفت تقارير إسرائيلية أمس، أن إسرائيل أبلغت واشنطن موافقتها على تأجيل مهاجمة إيران حتى الخريف المقبل، رافضة تأجيلها حتى موعد الانتخابات الأميركية متعللة بأن تل أبيب تخشى حينها من عدم قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على مهاجمة طهران منفرداً، في وقت شدد فيه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أن بلاده قادرة على مجابهة حظر النفط 3 أعوام مقبلة.

وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن تل أبيب ستوافق على تأجيل شن هجوم عسكري ضد إيران حتى الخريف المقبل، وأنه بعد ذلك لن يتمكن سلاح الجو الإسرائيلي من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وإلحاق أضرار بها. ونقلت «معاريف» عن مصادر أميركية قولها: إن نتانياهو رفض أن يتعهد أمام أوباما بألا تهاجم إسرائيل إيران حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي ستجرى في نوفمبر المقبل، معللاً ذلك بأنه يتخوف من أن سلاح الجو الإسرائيلي لن يتمكن بعد ذلك من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وحده.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده تستطيع الصمود أمام الحظر النفطي المفروض عليها لما تملكه من احتياطات هائلة من الذهب والعملات الأجنبية التي تمكنها من إدارة شؤونها لعامين أو ثلاثة أعوام دون بيع برميل واحد من النفط.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن نجاد قوله: إن طهران لن تتخلى عن حقوقها ولا تخشى الحظر النفطي، مضيفاً إن «احتياطاتنا من الذهب والعملات الأجنبية لا مثيل لها في التاريخ، لدينا احتياطات من العملات الأجنبية تمكننا من ان ندير شؤون البلاد حتى لو لم نتمكن من بيع برميل واحد من النفط طوال عامين أو ثلاثة أعوام».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية أمس، أنها كشفت شبكة كبيرة للاغتيالات والتخريب تعمل لصالح إسرائيل. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن الوزارة انه تم «كشف شبكة كبيرة لعمليات الاغتيال والتخريب تابعة للكيان الصهيوني، وتم تحديد واعتقال عدد من خلاياها العملانية في البلاد».

في الأثناء، نفت إيران أمس، تحليق طائرات استطلاع أميركية من دون طيار فوق اراضيها، وفقا لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية. وقال الجنرال فرزاد اسماعيلي قائد القاعدة التي تضم منظومة الدفاع الجوي خاتم الأنبياء : إن «أية طائرة تجسس من دون طيار لم تدخل المجال الجوي الإيراني، والصور التي نشرت جاءت من أنظمة المراقبة بالأقمار الاصطناعية». وأضاف: إن أية طائرة من دون طيار أو طائرة أميركية لم تدخل المجال الجوي وإلا كنا عرضنا حطامها.