قالت مصادر حقوقية فلسطينية إن النائب عن كتلة حركة «حماس» البرلمانية أحمد الحاج علي استأنف إضرابه المفتوح عن الطعام بعد «تنصل» مصلحة سجون إسرائيل من اتفاق سابق معه بالإفراج عنه يوم الجمعة الماضي.
وذكرت الحملة الدولية للإفراج عن النواب الفلسطينيين المعتقلين، ومقرها غزة في بيان صحافي، أن الحاج علي قرر استئناف إضرابه عن الطعام بشكل مفتوح احتجاجا على استمرار اعتقاله رغم الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين محاميه والسلطات الإسرائيلية قبل أسبوع بالإفراج عنه الجمعة الماضية. واعتبرت أن «تراجع السلطات الإسرائيلية عن وعودها بالإفراج عن الحاج علي جريمة يجب فضحها في كافة المحافل الدولية».
ووصفت الحملة الوضع الصحي للحاج علي، (72 عاما)، بالصعب، مشيرة إلى أنه يتناول ما يقارب عشرة أنواع أدوية.
وكان محامي الحاج علي أعلن قبل أسبوع عن اتفاق مع السلطات الاسرائيلية لوقف إضرابه عن الطعام الذي شرع به في 13 مارس الماضي مقابل الإفراج عنه.
وتعتقل إسرائيل 27 نائبا فلسطينيا، بينهم 24 عن حركة «حماس» غالبيتهم العظمى يخضعون للاعتقال الإداري الذي يجرى تجديده دون توجيه تهم لهم.
تحذير
في غضون ذلك، حذرت مصادر فلسطينية من تدهور حاد في حالة الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية منذ 44 يوما احتجاجا على اعتقالهما إداريا.
وذكرت المصادر أن السلطات الإسرائيلية منعت محاميّ الأسيرين من زيارتهما للاطلاع على أوضاعهما الصحية.
ويخوض 12 أسيرا فلسطينيا إضرابا عن الطعام داخل سجون إسرائيل للمطالبة بوقف اعتقالهم الإداري.
من جانبه، هدد عميد الأسرى الإداريين أحمد نبهان، المضرب عن الطعام منذ 27 يوماً، إدارة السجون بالامتناع أيضا عن تناول الماء في حال قامت بتمديد اعتقاله الإداري للمرة 14، خصوصاً أن اعتقاله الإداري ينتهي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
وأوضح الأسير لمحامي نادي الأسير فوزا الشلودي، الذي زاره في معتقل شطّه أنه فقد من وزنه أكثر من 17 كيلوغراما، وهو يعاني من عدة أمراض مزمنة، بعضها خطير.