أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات أنه لم يتم بعد تحديد موعد للقاء الوفد الفلسطيني برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتسليمه رسالة القيادة الفلسطينية بشأن عملية السلام، مرجحاً أن يتم تحديد موعد بعد انتهاء الأعياد اليهودية.
وقال عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن إسرائيل لم تحدد بشكل رسمي حتى الآن موعداً رسمياً للقاء، لكن المرجح أن يتم ذلك بعد ختام احتفالات عيد الفصح اليهودي.
وأضاف أن خطوة تسليم الرسالة تأتي «لتحريك المياه الراكدة» فيما يتعلق باستمرار تعثر عملية السلام.
وذكر عريقات أن الجانب الفلسطيني يأمل في أن تستجيب إسرائيل للدعوة، التي ستقوم عليها الرسالة، وهي ضرورة الاستجابة للاتفاقيات الثنائية الموقعة، والالتزام باستحقاقات عملية السلام «حتى يصار إلى استئناف المفاوضات السلمية بين الجانبين». ورفض عريقات تقديم مواقف مسبقة بشأن تداعيات تسليم الرسالة، مشدداً على أن الهدف الفلسطيني «يتلخص بالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية على الحدود المحتلة عام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة».
اجتماع «الرباعية»
وطالب عريقات اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي) في اجتماعها المقرر اليوم في العاصمة الأميركية واشنطن بالخروج عن عادة الدعوة إلى استئناف مفاوضات السلام من دون اتخاذ خطوات عملية لتحقيق ذلك خاصة ما يتعلق بإلزام إسرائيل باستحقاقات المفاوضات.
وذكر عريقات أن الجانب الفلسطيني أكد للجنة الرباعية أنه «لن يكون هناك مفاوضات، إلا من خلال وقف الاستيطان الإسرائيلي، بما يشمل القدس والقبول بمبدأ حل الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967»، داعياً إياها إلى إلزام إسرائيل بالتزاماتها أو الإعلان للعالم أن «تل أبيب الطرف المسؤول عن تدهور عملية السلام». وبشأن الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الوطنية الفلسطينية، قال عريقات: إن «الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. سلام فياض يبذلان كل جهد ممكن لحلها»، معرباً عن أمله بأن يتم تجاوز هذه الأزمة التي لا تزال قائمة.