أسقط مجلس النوّاب الاستجواب الذي تقدّم به 19 نائباً الخميس الماضي بحق وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، حيث لم يحصل الاستجواب على أغلبية لإحالته إلى اللجنة التشريعية. وبعد مشاورات سبقت الجلسة وأدت إلى تأخيرها قرابة نصف ساعة، صوّت 14 نائباً فقط خلال جلسة المجلس الأسبوعية أمس لصالح الاستجواب، في حين صوّت 19 ضدّ الاستجواب، ورفض الاستجواب أغلب أعضاء كتلتي: البحرين والمستقلّين، وامتنع عضو واحد عن التصويت، وانسحب نائب كتلة المنبر الإسلامي محمد العمّادي، صاحب الاستجواب، عقب إسقاط الاستجواب من الجلسة..

فيما تغيّب اثنان من مقدّمي الاستجواب وهما: علي الشمطوط، وعبدالحكيم الشمّري. وكان رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة زار يوم الاثنين مجلس النواب لاحتواء الأزمة التي شهدتها جلسة النواب الأخيرة بين وزيرة الثقافة، والنواب، حين اتهمت الوزيرة النواب بتحشيد أطفال مرتزقة لتشويه فعاليات «ربيع الثقافة»، وقولها للمجلس: «مجلسكم ما فيه رياييل».

وبيّن رئيس الوزراء البحريني خلال زيارته أن الحكومة ومجلس النواب يشتركان في تحمل مسؤولية الوطن والشعب، لافتاً إلى أن المجلس هو البيت الجامع لكل مكونات الشعب، وهو الصورة الحية لحالة المجتمع، ومن به هم ممثلون لكافة أبناء الوطن، مؤكدا على أن «صفو العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لن يتعكر بالهفوات، ولن تؤثر فيها الزلات».

 

«التعاون» يدين الاستهداف الإرهابي لرجال الأمن البحريني

 

دانت دول مجلس التعاون الخليجي التفجير الإرهابي الذي وقع في مملكة البحرين يوم الإثنين، والذي أدى إلى إصابة سبعة من رجال الأمن بينهم ثلاثة إصابتهم خطيرة، أثناء احتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح ناشط مضرب عن الطعام منذ شهرين.

وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني في بيان إن «دول المجلس تستنكر وتدين مثل هذه الأعمال الإرهابية التي لا غاية منها سوى زعزعة الاستقرار الأمني والمعيشي للمواطنين والمقيمين في دولة عضو بمجلس التعاون، وإعاقة استمرار عملية التنمية البشرية والحضارية والاقتصادية في العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين». وأكد أن دول مجلس التعاون «تقف صفاً واحداً مع مملكة البحرين، وتدعو المجتمع الدولي إلى التصدي لظاهرة الإرهاب بشكل جماعي من خلال تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب».

كما دعا الزياني المجتمع الدولي الى «تكثيف تبادل المعلومات وعدم استغلال أراضي الدول في التحريض والتخطيط على ارتكاب أعمال إرهابية». كما شدد على «ضرورة تفعيل كافة القرارات والبيانات الصادرة عن المؤتمرات والمنظمات الدولية والإقليمية المتعلقة بمكافحة الإرهاب».

وكان ناطق باسم وزارة الداخلية في البحرين قال إن سبعة من رجال الشرطة البحرينية أصيبوا، منهم ثلاثة إصابتهم خطيرة عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع مساء الإثنين أثناء احتجاج قرب العاصمة للمطالبة بإطلاق سراح الناشط عبدالهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ شهرين.

وأضاف أن المحتجين ألقوا قنابل بنزين على شرطة مكافحة الشغب لاستدراج الضباط إلى منطقة العكر قبل وقوع الانفجار.

واستبعدت البحرين الأحد ترحيل الخواجة الذي يحمل أيضا الجنسية الدنماركية رغم الطلب الذي تقدمت به الدنمارك لتسلمه بسبب تدهور حالته الصحية.