أوقفت ليبيا برنامج تعويضات لمن قاتلوا في انتفاضة العام الماضي ضد العقيد معمر القذافي بسبب «تفشي الفساد فيه ودفع أموال لأشخاص غير مستحقين»، إذ تم صرف 1.8 مليار دينار ليبي (1.4 مليار دولار) خلال أقل من ثلاثة شهور.

وقال الناطق باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الحريزي في تصريحات لوكالة «رويترز» إن «قائمة بأسماء من يحق لهم الحصول على تعويضات، في إطار البرنامج شملت أشخاصا ليسوا على قيد الحياة، أو لم يقاتلوا على الإطلاق»، مضيفاً أن «الفساد متفش بدرجة كبيرة في البرنامج، وأن بعض الأشخاص المدرجين على القوائم ليسوا على قيد الحياة».

وأشار الحريزي إلى أنه «في بعض الحالات تكررت نفس الأسماء أكثر من مرة ، مما يسمح للشخص بالمطالبة بالأموال عدة مرات»، لافتاً إلى أنه «كان من المفترض إنشاء الحكومة قاعدة بيانات بأسماء كل من حاربوا، وكان يتعين على كل مقاتل أن يفتح حسابه الخاص في البنك، لأنه عندئذ سيتعين عليه إظهار بطاقة هويته».

وكان المقاتلون الذين حملوا السلاح ضد قوات الأمن التابعة للقذافي متطوعين وتجمعوا معاً في ميليشيات غير رسمية ولم يحصلوا على أي أموال في أغلب الحالات. )