حمل مؤسس حزب الأنصار السوري يعمر درويش الزوني، السلطات السورية مسؤولية استمرار الأزمة في البلاد، وذلك لانتهاجها الحل الأمني. وقال الزوني في كلمة خلال افتتاح أعمال الاجتماع التأسيسي الأول للحزب أمس، إن «سبب تفاقم الأزمة هو ترجيح الحل الأمني والعسكري على الحل السياسي.. وهذا ما يزيد في عزلة الدولة عربياً ودولياً، ويزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية».
وأضاف مؤسس الحزب وهو، واحد من تسعة أحزاب حصلت على ترخيص منذ صدور قانون الأحزاب نهاية العام الماضي: «لا يمكن لرجل الأمن أن يتخذ القرار السياسي السليم».