طالب عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» صلاح البردويل، السلطة الفلسطينية، أمس، بفك «الارتباط الأمني» مع إسرائيل، من أجل تطبيق المصالحة الفلسطينية، معتبراً أن «الفيتو الإسرائيلي» يُعيق إتمام المصالحة.

وقال البردويل، في تصريحات نشرتها صحيفة فلسطين المحلية التي تصدر من غزة، إن «إسرائيل لا تريد ولا تقبل على الإطلاق بتطبيق المصالحة»، متهماً السلطة وحركة «فتح» بـ«التجاوب مع المطلب الإسرائيلي».

وأضاف: إن «التنسيق الأمني لم يتوقف على الإطلاق، وبالتالي فإن المصالحة تُراوح مكانها».

واعتبر البردويل تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد، التي قال فيها إن «المصالحة في تراجع مستمر»، إنها «هروب، ومحاولة للتبرير لا أساس لها من الصحة».

وكان الأحمد صرح أيضاً بأن «ملف المصالحة ليس فيه أي جديد على الإطلاق، وأن ما جرى من لقاءات بين الحركتين مؤخراً كانت لقاءات عادية، ولم تحقق أي شيء جديد في ملف المصالحة».

في المقابل، رد البردويل بالقول إن «السلطة وفتح تحاولان إيجاد مبررات واختلاق ذرائع من أجل التملص من المصالحة».

وأكد عضو المكتب السياسي لـ«حماس» استعداد حركته الكامل لتطبيق بنود اتفاق المصالحة، متهماً السلطة الفلسطينية وحركة «فتح» بـ«محاولة جر حماس للموافقة على الشروط الإسرائيلية من خلال الحديث عن برامج سياسية وشروط الرباعية».

وفي موضوع الانتخابات الفلسطينية، رفض البردويل أي اتهامات موجهة لحركته ولحكومتها في غزة بمنع تحديث السجل الانتخابي.

وقال لم يحدد موعداً لإجراء الانتخابات حتى يتم تحديث السجل الانتخابي، مؤكداً أن السلطة لا تستطيع تحديد موعد لإجراء هذه الانتخابات، ولا تمتلك رؤية لإجرائها في القدس المحتلة.