أعلنت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض سيلتقي نظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمحامي الإسرائيلي يتسحاق مولخو اليوم الثلاثاء لتسليمهما رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الرؤية الفلسطينية لعملية السلام.

وبعد أن كشفت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أول من أمس أن اللقاء سيكون الأسبوع المقبل، ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أنه سيكون اليوم، مشيرة إلى أن المفاوضان الفلسطينيان صائب عريقات وياسر عبد ربه سيحضران الاجتماع ضمن الوفد الفلسطيني برئاسة فياض. ونقلت الإذاعة عن مصدر في مكتب نتانياهو قوله إن الجانب الإسرائيلي سيسلم الفلسطينيين بعد اللقاء رسالة تتضمن النقاط الرئيسية، التي بلورتها إسرائيل بخصوص أي تسوية مستقبلية، لاسيما مطالب إسرائيل الإقليمية. وذكرت أن الجانب الفلسطيني رفض خلال محادثات عمّان الاستكشافية الاستماع إلى تقرير عن احتياجات إسرائيل الأمنية.

من جانبه، نفى صائب عريقات أي معلومات عن اجتماع بين نتانياهو وفياض حتى الآن. وقال إن الجانب الفلسطيني «بانتظار رد من اسرائيل».

قلق عربي

إلى ذلك، أكدت جامعة الدول العربية أن ما تنتهجه الحكومة الإسرائيلية الحالية من ممارسات تهدف إلى إسقاط السلطة الوطنية الفلسطينية وإعادة ما يسمى بالإدارة المدنية في الضفة الغربية.

وأشارت الجامعة، في بيان صحافي أصدرته أمس بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لمجزرة دير ياسين، إلى استمرار إسرائيل في ممارسة الاستيطان بشكل غير مسبوق، وسلب مصادر المياه الفلسطينية، وتهويد القدس الشريف، وتصرفها في أملاك اللاجئين الفلسطينيين ضاربة عرض الحائط بكل القرارات الدولية الخاصة باللاجئين وأملاكهم المحمية بالقانون الدولي، يقضي على أي فرصة جادة لعملية سلام بين الطرفين.