دشّن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جولة إلى محافظة النجف قبل ظهر أمس للاطلاع على بعض المشاريع الاستثمارية، والمشاركة في حفل تأبين رجل الدين الراحل محمد باقر الصدر، دون الإشارة إلى موعد للقاء المرجع الديني علي السيستاني.
وشهدت المحافظة إجراءات أمنية مشددة منذ ساعات الصباح الأولى، إذ انتشرت قوات الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية في الميادين والساحات والشوارع الرئيسة، فيما ضُرب طوق أمني مشدد حول الأماكن التي زارها المالكي.
وخلا جدول زيارة المالكي من زيارة للمراجع الدينية، متضمناً فقط زيارة مشروع استثماري سكني يضم ثلاثة آلاف وحدة سكنية قيد الإنشاء، والمعروف باسم قرية الغدير شمال المحافظة، إلى جانب زيارته مشروع المستشفى الألماني قيد الإنشاء ، فضلاً عن الاطلاع على مرافق مطار النجف الدولي، والمشاركة في حفل تأبين رجل الدين والمفكر الإسلامي محمد باقر الصدر، والذي يقيمه حزب الدعوة الإسلامية.
ويتوقع أن يطلع المالكي على مشروع قصر الثقافة، الذي كان من المقرر أن يحتضن افتتاح فعاليات مشروع النجف عاصمة الثقافة 2012، الذي يحّمل عدد كبير من المثقفين رئيس الوزراء مسؤولية تأجيله.