رفض عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) رئيس وفدها للحوار عزام الأحمد تصريحات القيادي في «حماس» صلاح البردويل حول تأجيل الانتخابات للعام المقبل بشكل قاطع. وقال إن جهود تحقيق المصالحة الداخلية مع «حماس» مجمدة لحين انتهاء الأخيرة من انتخاباتها الداخلية.

وقال الأحمد في تصريحات، لإذاعة صوت فلسطين أمس، ان تأجيل الانتخابات سيكون بمثابة محاولة للالتفاف على ما جرى التوصل اليه في اتفاق الدوحة.

وكان البردويل صرح أول من أمس بألا ضمانات حقيقية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال العام الحالي، وقد تؤجل للعام المقبل.

وأوضح الأحمد ان «كل ما يذكر من تصريحات قادة حماس حول إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق الدوحة لا أساس له من الصحة»، مجددا تأكيده ان المصالحة مجمدة بسبب طلب حركة «حماس» التأجيل في تنفيذ اتفاق الدوحة نتيجة استمرار الأزمة الداخلية لديها. وأشار الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابلغ القيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق، خلال لقائهما الاخير في القاهرة، انه بانتظار رد حركته بالسماح للجنة الانتخابات المركزية بالعمل في القطاع، إلا أن «حماس» لم ترد حتى اللحظة على ذلك.

واكد ان المشاورات بشأن إعادة تشكيل الحكومة مجمّدة لحين عودة الرئيس من جولته التي بدأت أمس وتستمر 10 أيام.

ونفى الأحمد الأنباء التي نقلتها بعض وسائل الإعلام عن وجود خلاف بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء سلام فياض حول طبيعة التعديل المرتقب الذي سيطرأ على حكومة تصريف الأعمال. كما نفى أن يكون التعديل له علاقة بتعثر جهود تحقيق المصالحة، لافتا إلى أن الأمر مرتبط بالشواغر التي تعانيها الحكومة.

وكانت حركة «حماس» انتقدت الإعلان عن تعديل وشيك على حكومة فياض واعتبرته «بمثابة هروب من استحقاقات المصالحة».

ووقع عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل اتفاقا في السادس من فبراير الماضي، برعاية قطرية، يقضي بتشكيل حكومة توافق برئاسة عباس للإعداد للانتخابات العامة، إلا أن استمرار الخلافات بين الجانبين لم يؤد إلى بدء تنفيذ الاتفاق.