انطلقت أمس، فعاليات التمرين الجوي المشترك «الربط الأساسي 2012» الذي تنفذه قوة دفاع البحرين ممثلة في سلاح الجو الملكي بمشاركة غير مسبوقة لعدد 100 طائرة مختلفة من عشر دول شقيقة وصديقة.
وأكد قائد سلاح الجو الملكي البحريني العميد الركن طيار الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة، أن تمرين «الربط الأساسي» يعتبر نواة للتمارين الجوية المشتركة في الخليج، وهو أول تمرين يجمع أسلحة الجو في دول الخليج مع أسلحة الجو في دول العالم الغربي.
وأضاف في تصريح أمس بمناسبة انطلاق التمرين، إن «التمرين ينفذ انطلاقا من قاعدة عيسى الجوية مرة كل سنتين، وقد بدأنا منذ عام 88 بمشاركة سلاح الجو الأميركي فقط، والآن بلغ عدد الدول المشاركة عشر دول، ولهذا التمرين أهمية كبرى بالنسبة لسلاح الجو الملكي البحريني وكذلك لدول الخليج والتي تحرص بدورها على المشاركة فيه باستمرار لما له من دورٍ كبير في توطيد العلاقة والتعاون وأطر العمل المشترك كذلك إتاحة الفرصة لإعداد قادة جدد».
وقال قائد سلاح الجو الملكي البحريني: «لقد حظينا بالتشجيع والحماس والترحيب من إخواننا قادة أسلحة الجو في الدول الشقيقة والصديقة للمشاركة معنا وعملنا جميعا جنبا إلى جنب في التخطيط والإعداد»، مشيرا الى أن من أهم أهداف التمرين «توطيد العلاقات بين المشاركين من الدول الشقيقة والصديقة بصورة عامة، وتعزيز التعاون المشترك بين القوات الجوية في مجال العمليات الجوية، وإبراز دور منظومات الدفاع الجوي الموحدة، وصقل المهارات القيادية ورفع الكفاءة القتالية للطيارين.
ويشارك في التمرين إضافة للقوات للجوية لمملكة البحرين، طائرات من قوات دول مجلس التعاون الخليجي: الإمارات، السعودية، عمان، الكويت، والأردن وباكستان وتركيا والولايات المتحدة الأميركية. ويعتبر تمرين هذا العام هو الأكبر من حيث عدد الطائرات والدول المشاركة.