أكد مصدر سياسي إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيلتقي خلال الأسبوع المقبل نظيره الفلسطيني د. سلام فياض الذي سيسلمه رسالة تذكر باستحقاقات عملية التسوية.
وذكرت الإذاعة أن اللقاء سيحضره الممثل الخاص لرئيس الوزراء يتسحاق مولخ والمفاوضان الفلسطينيان د. صائب عريقات وياسر عبدربّه..في حين أعلن مسؤول فلسطيني، طلب عدم كشف هويته، ان القيادة الفلسطينية ستسلم رسالتها في 17 الجاري.
ومن المتوقع أن يسلم الجانب الفلسطيني نتانياهو رسالة تتضمن وصفاً مفصلاً للرؤية الفلسطينية لعملية السلام. وقال مصدر إسرائيلي إن الجانب الإسرائيلي سيسلم الفلسطينيين بعد اللقاء رسالة تتضمن النقاط الرئيسية التي بلورتها إسرائيل بخصوص أي تسوية مستقبلية «لاسيما مطالب إسرائيل الإقليمية».
وكانت مصادر فلسطينية ذكرت نهاية الأسبوع الماضي أن اتصالات مكثفة تجرى مع الحكومة الإسرائيلية للاتفاق على ترتيبات تسليم رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نتانياهو.
مضمون الرسالة
وقال مسؤولون فلسطينيون إن الرسالة ستتناول تطورات عملية السلام، واستحقاقات استئناف المفاوضات بين الجانبين، إلى جانب المطالبة بإلغاء القوانين العسكرية التي أصدرتها إسرائيل في الضفة الغربية منذ سبتمبر 2000 وحدت من صلاحيات السلطة الفلسطينية.
ويؤكد الفلسطينيون استئناف جهودهم الدبلوماسية للحصول على عضوية كاملة من الأمم المتحدة، في حال عدم استجابة إسرائيل لمطالبهم في الرسالة، التي ستوجه كذلك إلى اللجنة الرباعية الدولية قبيل عقد اجتماعها المقرر الأسبوع المقبل في واشنطن.
موفاز مع مطالب الفلسطينيين
من جانبه، أكد رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز ضرورة حصول الفلسطينيين على 100 في المئة من مطالبهم الإقليمية، مشيرا إلى إمكانية المحافظة على الكتل الاستيطانية وتحقيق المطالب الإقليمية الفلسطينية عبر اتفاق لتبادل الأراضي.
وأوضحت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن موفاز يعتقد أنه يمكن حل قضايا الأمن والحدود خلال سنة واحدة من المفاوضات، مشيرة إلى أن موفاز نوّه بأنه بمقدور إسرائيل أن تحول مواردها المخصصة للاستيطان للقضايا والاحتياجات الاجتماعية. ولفتت إلى أن تصريحات موفاز أثارت موجة انتقادات في صفوف اليمين الإسرائيلي، مشيرة إلى أن أوفير أكونيس عضو الكنيست من حزب الليكود، قال إن «كاديما برئاسة موفاز لا يختلف عنه برئاسة تسيبي ليفني، فهو حزب يساري على استعداد لتقديم التنازلات والتراجع إزاء كل مطلب فلسطيني.
واعتبر رئيس ما يسمى بمجلس المستوطنات في الضفة داني ديان أن من يقبل بالاستجابة لكافة المطالب الإقليمية الفلسطينية لا يصلح أن يكون رئيسا للحكومة في إسرائيل.