أكدت مصادر أمنية فلسطينية نجاة مجموعة من المقاومين من قصف إسرائيلي استهدفهم فجر أمس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.. في حين ردّت المقاومة بصاروخي غراد.
ويأتي هذا القصف بعد ساعات من إصابة فلسطينيين اثنين في قصف استهدف دراجة نارية كانت تسير قرب مدرسة دار الفضيلة شمال شرق مدينة رفح جنوب القطاع استهدفها صاروخان من طائرات الاستطلاع التي كانت تحلق بكثافة في المكان.
وذكر الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبوسلمية أن الإصابتين نقلتا لمشفى أبويوسف النجار بالمدينة لتلقي العلاج. على الجانب المقابل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية صباح أمس بأن صاروخي غراد سقطا غربي النقب قرب بلدة نتيفوت، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وأشارت الإذاعة إلى أن الصاروخين جاءا رداً على قيام الجيش الإسرائيلي بـ«قصف خلية في القطاع». بدوره، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن حكومته تجري اتصالات مع جهات خارجية لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وقال هنية، على هامش مشاركته أمس بحفل وضع حجر الأساس لمستشفى مخصص لكبار السن في غزة، «نتواصل مع جهات خارجية للجم الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته لأي تصعيد». وبشأن المصالحة الوطنية، قال هنية، إنها «استراتيجية لا رجعة عنها».
وهنأ هنية رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل رائد صلاح على «فوزه في المعركة القضائية» بلندن، معتبراً أن صلاح «ألحق هزيمة باللوبي الصهيوني، وأفشل محاولات الاحتلال الإسرائيلي تشويهه وحصار حركته الدبلوماسية».