قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» انها وجهت رسالة إلى قادة مدينة مصراته الليبية حذرتهم فيها من أنه قد تتم محاسبتهم على استمرار الجرائم الخطيرة التي ترتكبها قوات تخضع لإمرتهم، والتي ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
وذكرت المنظمة انها وجهت رسالة إلى القادة السياسيين والمدنيين في المدينة قالت فيها انهم قد يحاسبون على هذه الجرائم من قبل سلطات تشمل محكمة الجنايات الدولية. وسلّطت المنظمة الضوء على «استمرار التعذيب والانتهاكات» في منشآت الاعتقال في مصراتة وحولها، واستمرار الاعتقالات والتعذيب، وإجبار الناس على النزوح من تاورغاء المجاورة. وأكدت ان هذه الانتهاكات تبدو منظّمة وواسعة، وقد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
وقالت مديرة الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا واتسون ان «رسالتنا إلى سلطات مصراته هي دعوة الى الصحوة. فبعد خمسة شهور من انتهاء النزاع مع قوات معمر القذافي، لا تزال ميليشيات مصراتة ترتكب الانتهاكات الخطيرة، جرائم بموجب القانونين الليبي والدولي، وقادة المدينة قد يحاسبون قانونياً عن هذه الأعمال من قبل محكمة الجنايات الدولية». )
