بحث رئيس ائتلاف العراقية اياد علاوي مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر أوضاع العراق، وخاصة في ملفات حقوق الإنسان والفشل في عقد المؤتمر الوطني.

وذكر المكتب الإعلامي لحركة الوفاق الوطني العراقي التي يترأسها علاوي أن اللقاء بين الجانبين بحث «موضوع الاعتقالات العشوائية، وانتزاع الاعترافات المفبركة، والتعذيب، والسجون السرية، وتسييس القضاء وإخضاعه للسلطة التنفيذية».

وأضاف البيان أن اللقاء «بحث أسباب فشل انعقاد الاجتماع الوطني، وماهية الطرق الناجحة في الوصول إلى نتائج ترتبط بتنفيذ اتفاق أربيل بالكامل، والتي تهيئ الأجواء لرسم خريطة طريق لعراق المستقبل، حيث تم التأكيد على ضرورة الفصل بين السلطات، والإسراع في إصدار القوانين اللازمة لتنفيذ المواد الدستورية التي تعيقها الحكومة، ومنها التعيينات في المواقع الأمنية والعسكرية وعرضها على المجلس النيابي للتصويت عليها»

من جهته، أشار كوبلر إلى «أن تقرير بعثته المتعلق بحقوق الإنسان في العراق سيصدر خلال اقل من أسبوعين، وسيكون واضحا جدا لجهة الخروقات في حقوق الإنسان في العراق». وأبدى استعداده لأن يكون «مراقبا غير منحاز، كممثل للأمين العام، في دعم الحوار بين الفرقاء العراقيين من اجل التقدم والاستقرار ومنع التفرد في القرار». ()