أكد النائب السابق الأسير حسام خضر، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يعيشون حالة من الغضب والغليان، التي قد تفجِّر الأوضاع هناك في أي لحظة، نتيجة لسياسة القمع والاستبداد التي تمارسها سلطات الاحتلال على الأسرى، ضاربة بعرض الحائط الأعراف والمواثيق الدولية.
وأكد خضر من سجنه في «مجدو» أن «الأوضاع الداخلية في السجون الإسرائيلية تشهد حالة غليان فريدة، وعدم استقرار قد يفضي إلى تدهور خطير للغاية، فممارسات السلطات الإسرائيلية الممعنة بقمعها وتماديها في سلب حقوق أسرانا تستهدف كرامتنا وعزتنا وعيشنا إلى درجة لا تحتمل، ولذا نقولها عالية سنكافح من أجل كرامتنا وسنطالب بحقوقنا لنيلها».
وتأتي تصريحات خضر خلال زيارة قام بها رئيس الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، للأسير في سجن «مجدو» للاطلاع على مجريات قضيته، بعد أن قدّم التماساً للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد القرارين الصادرين عن محكمة الدرجة الأولى العسكرية، ومحكمة الاستئناف العسكرية، والذي بموجبه تقرر إبقاء الأسير حسام خضر لفترة ستة شهور ثانية، كما أن المحكمة لم تُعين تاريخاً لسماع القضية بالرغم من تقديمها قبل مدة طويلة.
ودعا الأسير خضر، عشية اقتراب يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من إبريل الجاري، القوى الوطنية والإسلامية والديمقراطية والمؤسسات الأهلية والشعبية والرسمية إلى «تنسيق جهودها من أجل تسليط الضوء على واقع معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.