أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أمس انها تعد مساعدات انسانية بقيمة 70 مليون دولار لنحو مليون شخص تضرروا جراء انتفاضة ضد النظام السوري، في وقت وصل حوالى 700 سوري الى تركيا في الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع الى 24 الفا عدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد.

ووصل 700 سوري الى تركيا أول من أمس، ما يرفع الى 24 الفا عدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد، بحسب ما اعلن مسؤول تركي.

وقال المسؤول التركي الذي طلب عدم كشف هويته، ان 699 شخصا عبروا الحدود في يوم واحد. واستقبلت تركيا الاسبوع الماضي في غضون 36 ساعة رقما قياسيا من اللاجئين بلغ 2800 شخص هربا من قصف المروحيات التابعة للجيش النظامي السوري.

 

طلب مساعدة

وأمام التدفق المتزايد للاجئين الذين بلغ عددهم 24324، بحسب تعداد انقرة، اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو أول من أمس انه طالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي «بالتدخل». وقال داود اوغلو للصحافة: «لم ندخر اي جهد لاستقبال السوريين الهاربين من المعارك في بلادهم، ولكنهم اذا استمروا بالوصول بهذه الوتيرة، سنحتاج الى مساعدة من الامم المتحدة والمجتمع الدولي». ويتم استقبال اللاجئين السوريين في مخيمات في هاتاي، وغازي عنتاب وكلس، وتعمل الحكومة التركية على تجهيز مخيمات جديدة في شانلورفا، على بعد 910 كيلومترات من الحدود.

مساعدة اسلامية

الى ذلك، قال الأمين لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي في جدة: «اظهر التقرير ان هناك وضعا انسانيا ملحا إذ اضير نحو مليون شخص وان البرنامج الانساني العاجل سيتكلف - حسب تقرير المنظمة - 70 مليون دولار. والآن تجري الترتيبات الخاصة بالبرنامج». وتشمل المساعدات قطاعات ضرورية تتمثل في توفير الغذاء، والمساعدات الطبية العاجلة، وإعادة تأهيل القطاعات المتضررة في بعض مناطق الريف السوري من مزارعين وثروة حيوانية، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية لتمكين النازحين من استئجار منازل.

وأضاف ان بعثة تقييم اخرى ستدرس احتياجات الدول المضيفة للاجئين. وتقدر الامم المتحدة ان أكثر من تسعة الاف مدني قتلوا في الحملة التي يشنها الاسد ضد الاحتجاجات المناهضة له. وكانت المنظمة التي تضم في عضويتها 57 دولة من بينها سوريا اعلنت الشهر الماضي انها حصلت على تصريح من دمشق لارسال مساعدات انسانية لسوريا وانها ستوفد فريقا لتقييم احتياجات المواطنين.