شددت الأجهزة الأمنية في محافظة ذي قار العراقية إجراءاتها الأمنية على مكاتب الأحزاب السياسية والدينية في المحافظة تحسبا لاعمال عنف بسبب هدم مسجد ذي قار بالكامل.
وذكر شهود أن «الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات مشددة حول المكاتب السياسية والدينية في محافظة ذي قار، ومكاتب ممثلي المرجعيات، تحسبا لوقوع أعمال عنف، على خلفية تعرض مسجد محمد باقر الصدر، التابع للمرجع محمود الحسني الصرخي في محافظة ذي قار، إلى عملية هدم بالكامل».
وأضاف الشهود ان «الإجراءات شملت تطويق المكاتب وإغلاق الطرق المؤدية لها، تحسبا من وقوع أعمال شغب من قبل ممثلي المرجع الصرخي، بعد اتهام الأخير لأحزاب سياسية متنفذة وشخصية دينية لم يكشف عنها بالتورط بهدم المسجد».
يذكر أن هناك نزاعاً بين أتباع الصرخي والحكومة المحلية في محافظة ذي قار على عائدية مسجد محمد باقر الصدر، وحاول أتباع الصرخي خلال الأسابيع الماضية أن يقيموا الصلاة فيه، لكن قوات الأمن منعتهم بالقوة. كما فرقت القوات الأمنية، بالقوة، اول من امس، تظاهرة لأنصار المرجع الديني الصرخي، في ساحة الفردوس وسط بغداد، رفعوا فيها عدة مطالب من بينها إطلاق سراح معتقليهم .