زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن حركة «حماس» قامت باختبار صاروخ جديد يصل مداه إلى نحو 60 كيلومتراً، وبذلك يُمكنها إذا أطلقته من غزة أن يصل إلى تل أبيب، مشيرة إلى أن الصاروخ أُطلق تجاه البحر الأبيض المتوسط في «ليلة مظلمة»، وتم رصده وتسجيل مساره بواسطة أجهزة الرادار الإسرائيلية، في وقت نشر لواء «غولاني» على الحدود المصرية.

وحسب المصادر العسكرية، فإن «حماس» طورت مدى أحد صواريخها بتخفيض وزن الرأس الحربية من 45 كيلوغراماً إلى 25-30 كيلوغراماً.

وطبقاً للتقديرات الإسرائيلية، كان في حوزة «حماس» 3000 صاروخاً، أطلقت منها حوالي 1000 صاروخ خلال السنوات العشر الماضية، ويتبقى عندها نحو 2000 «تحافظ عليهم وتعمل على تطوير بعضهم لاستخدامها وسيلة ردع في المستقبل».

وتتهم إسرائيل كلاً من إيران وسوريا بإمداد «حماس» بهذه الصواريخ من خلال الأنفاق عبر الحدود المصرية أو من خلال البحر، كما تؤكد أن «حماس» تقوم بأنشطة تطوير لزيادة مدى صواريخها عن طريق تقليل وزن الرأس الحربية، حيث تُوجد المواد المتفجرة، أو من خلال زيادة كفاءة وقود المُحرك الصاروخي.

من جهة ثانية، زعم رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال افيف كوشافي أن بلاده أفشلت «أكثر من عشر محاولات اعتداء» انطلاقاً من سيناء في الشهرين الماضيين.

وقال: إن «المجموعات الإرهابية تواصل اعتماد سيناء مركزاً لعملياتها وتعزيز وجودها فيها»، وذلك بعد تعرض منتجع ايلات السياحي جنوب اسرائيل لصاروخ أطلق من سيناء فجر الخميس، بحسب الشرطة. وتابع كوشافي: «تم كشف أكثر من عشر بنى تحتية إرهابية في سيناء، وتم إفشال الهجمات التي كانت تعد لها» خلال الشهرين الماضيين، على حد ادعائه.

 

نشر «غولاني»

إلى ذلك، ذكرت تقارير أنه تم نشر لواء «غولاني» للمرة الأولى على الحدود مع مصر، وهو مجهز بمدرعات حديثة من طراز «نمار« المتطورة الخاصة بالفرقة والمماثلة للدبابة في وقت سمحت لمصر بنشر قوات عسكرية في سيناء.