فوجئ سكان بغداد، أمس، بإعادة قطع الطرق والأزقة والأنفاق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط بغداد أمام حركة المركبات والمشاة أيضا، وسط انتشار امني كثيف.
وأغلق الطريق المؤدي من ساحة الخلاني في شارع الجمهورية إلى ساحة النصر في شارع السعدون مرورا بنفق ساحة التحرير مع غلق جميع الأزقة المؤدية إلى هذا الطريق، وكذلك أغلق شارع الرشيد ابتداء من منطقة السنك مرورا بشارع أبي نواس بالشكل نفسه.
كما أغلق الشارع المؤدي من ساحة الخلاني إلى ساحة الطيران وحتى شارع النضال أمام سير المركبات. وابدى العديد من السكان تذمرهم من هذه الإجراءات التي ذكرتهم بحالة الشلل التي أصابت بغداد أثناء انعقاد القمة العربية قبل أسبوع. يشار إلى أن قيادة عمليات بغداد أعلنت عن إعدادها إستراتيجية أمنية جديدة تعتزم تنفيذها قريباً.
«مكافحة الشغب» تفرَّق تظاهرة لأنصار الصرخي
فرقت قوة من مكافحة الشغب أمس تظاهرة نظمها أنصار المرجع الديني محمود الحسني الصرخي في ساحة الفردوس وسط بغداد.
وتجمع العشرات من أنصار الصرخي للتظاهر في ساحة الفردوس، فيما هاجمتهم قوة من مكافحة الشغب وأطلقت عيارات نارية في الهواء وضربتهم بالهراوات، ليتفرقوا.
وكان تيار رجل الدين محمود الحسني الصرخي، الذي يسميه اتباعه بـ«المرجع»، أكد اعتقال أكثر من 100 شخص من أتباعه بعد منعهم من أداء صلاة الجمعة في محافظة ذي قار، فيما نفت قيادة شرطة المحافظة وجود أية حالة اعتقال لأتباع الصرخي.
وتعرضت مكاتب وحسينية ومسجد يعود للصرخي في محافظات ذي قار والقادسية والبصرة إلى عمليات إحراق، فيما تعرضت منازل العديد من ممثلي المرجع الديني علي السيستاني في بعض محافظات الجنوب والفرات الأوسط لعمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية.
الوقف السني: لا اتفاق لتقاسم المساجد الرئاسية
أكد ديوان الوقف السني عدم عقد أي اتفاق، وعلى أي مستوى، لتقاسم المساجد الرئاسية.
وذكر بيان للوقف السني إن «الكثير من هذه المساجد مشيدة على أراضٍ وقفية، وحكمها حكم الأرض المشيدة عليها، كما أن وزارة الأوقاف كانت مسؤولة عن أماكن العبادة، بما فيها العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وغيرها»، متسائلاً: «هل هي خاضعة للتناصف!؟».
وأبدى الوقف السني استعداده لمناقشة جميع الأملاك، بما فيها المساجد الرئاسية، قائلا ان كل ما ورد خلاف ذلك عارٍ عن الصحة ولا أساس له.
وكان نائب رئيس الوقف الشيعي سامي المسعودي ذكر أن توصيات مجلس الوزراء واضحة بشأن تقاسم الجوامع الرئاسية بين الديوانيين، الشيعي والسني، لافتا بهذا الصدد إلى أن اتفاقا وقع بين رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري ورئيس الوقف السني عبد الغفور السامرائي بتقاسم هذه الجوامع.
قتلى وجرحى في موجة عنف جديدة
شهدت الساحة العراقية تطورات ميدانية عدة، إذ أصيب مدنيان اثنان بجروح متوسطة إثر انفجار عبوة لاصقة في الحي العسكري جنوب مدينة كركوك، وفق ما أعلنه مصدر في شرطة محافظة التأميم، مضيفاً أن «مدنياً آخر أصيب في بهجوم مسلح شرق كركوك، وقيام مجموعة مسلحة باختطاف مدني واقتياده إلى جهة مجهولة».
على الصعيد ذاته، أكد مصدر في شرطة محافظة نينوى أن «شرطياً قتل في هجوم مسلح في ناحية الشورة جنوب الموصل»، مشيراً إلى «تعرض منزل مدير دائرة الجنسية والجوازات في المحافظة إلى استهداف بعبوة ناسفة شمال الموصل».
من جهته، أعلن مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، أن «سيارة أحد عناصر الشرطة تعرضت إلى هجوم بقنبلة يدوية وسط قضاء بيجي شمال بغداد ما أسفر عن احتراقها».
وأعلنت اللجنة الأمنية في محافظة القادسية إحباط محاولة لاستهداف منزل مدير إعلام شرطة مدينة الديوانية بعبوة ناسفة شمال في حي رمضان مركز المحافظة.