شرعت شركة «إيرسينا للطيران» في مصر أمس في تسيير جسر جوي بين القاهرة وإسرائيل لنقل مئات من الأقباط المصريين في رحلات حج للمعالم المسيحية في مدينة القدس، وهي المرة الأولى من نوعها في أعقاب وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والذي كان يحظر رحلات الحج بسبب الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت مصادر مسؤولة في مطار القاهرة أن الجسر الجوي يُعَد الأول من نوعه لنقل مصريين إلى إسرائيل منذ اتفاقية السلام بين البلدين عام 1979، حيث سيتم تنظيم رحلة أو رحلتين يومياً بطائرات سعة الواحدة 104 مقاعد. وأضافت أن رحلتين جويتين غادرتا أمس، تحمل كل واحدة 104 ركاب، ولم تحدث أية عقبات لسفرهم. وأوضحت أن شركة السياحة المنظمة للرحلتين، اتخذت الإجراءات اللازمة لسفرهم، خاصة موافقة ضابط الاتصال بمصلحة الجوازات.

حيث من المقرر أن يقضي الأقباط عدة أيام في زيارة المعالم المسيحية بالقدس، في إطار الاحتفال بعيد القيامة في 15 أبريل الجاري. وكان البابا شنودة الثالث حظر على الأقباط السفر إلي مدينة القدس، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وقال أكثر من مرة إن «الأقباط لن يسافروا إلى القدس إلا بصحبة إخوانهم المسلمين».