أدت المنافسة التركية الإيرانية حول سوريا إلى تعزيز الانقسامات في العراق، فقد شن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حملة على الفصائل العراقية التي تدعمها أنقرة وأصدر مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي.. في حين عدّل الأكراد أيضاً توجهاتهم فشكلوا تحالفاً مع تركيا لموازنة النفوذ الإيراني داخل العراق.ويرى بعض المحللين أن قوة القدس الإيرانية (وحدة العمليات الخاصة التابعة للحرس الثوري) قد تكون على اتصال مع حزب العمال الكردستاني لاستهداف كل من تركيا والأكراد العراقيين.