فرضت سلطات الاحتلال أمس طوقا عسكريا شاملا على الاراضي الفلسطينية بمناسبة حلول «عيد الفصح»، ورفعت حالة التأهب في صفوف الشرطة، كما قامت بنشر قواتها في محيط البلدات الفلسطينية ومدينة القدس.
وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي أمس ان الحواجز ستغلق أمام العابرين، إلا أنه «سيسمح بالمرور لمن يحتاج الى رعاية طبية او مساعدة انسانية او الحالات الاستثنائية» مع تصريح من الجيش، مشيرا الى ان الطوق الأمني سيستمر حتى غد الاحد بـ«التوافق مع التقييمات الامنية»،
من جهتها، رفعت الشرطة الاسرائيلية «حالة التأهب الأمني من أجل عيدي الفصح اليهودي والمسيحي، خاصة في القدس والبلدة القديمة فيها». وأعلنت شرطة الاحتلال نشر 1500 شرطي في جنوب اسرائيل مع نشر عشرات الدوريات في الطرقات الرئيسية، ونشر حراسة خاصة في مدينة إيلات وحول فنادقها «تحسبا من أي طار».
وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان الشرطة «حشدت وحدات في كل انحاء اسرائيل خاصة في ايلات».
كما رفعت مؤسسة «نجمة داوم الحمراء» الاسرائيلية حالة التأهب في صفوف طواقمها.
«الجمعة الحزينة» كما بدأ المسيحيون الفلسطينيون، الذين يعتمدون التقويم الغربي «الجمعة الحزينة» بالسير في شوارع القدس القديمة في أول أيام «عيد الفصح» وسط إجراءات أمنية اسرائيلية مشددة.
محاصرة كفر قدوم
في موازاة ذلك، حاصرت قوات الاحتلال أمس، بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقه ومنعت الدخول أو الخروج منها وإليها.
وذكر مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية للبلدة، وحاصرتها من جميع مداخلها، بعد ان نشرت دورياتها الراجلة والمحمولة في طرقاتها التي تربطها بمحيطها الخارجي، بينما انتشر عشرات الجنود داخل حقول الزيتون، خصوصاً الواقعة عند المدخل الشرقي للبلدة والمغلق منذ عشر سنوات لصالح مستوطنة «كفر قدوم» المقامة على أراضي البلدة المنهوبة.
واعتبر المواطنون في البلدة هذا الإجراء وسيلة ضغط على الأهالي لوقف المطالبة بفتح مدخل البلدة المغلق، وعدم تنظيم التظاهرات السلمية لتحقيق هذا الغرض.