أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، أن إدارة سجن «جلبوع» قامت بقمع ومحاكمة الأسرى المتضامنين مع الأسرى المضربين عن الطعام، بفرض غرامات مالية وعقوبات عليهم.

ونقل بولس عن الأسير رمزي بشارات قوله إن إدارة المعتقل قامت بتقديم ستة وثلاثين أسيراً إلى محاكمات تأديبية أمام ضباط من إدارة السجن، متهمة إياهم بـ«خرق أنظمة السجون والتمادي بها». وأوضح بولس أن «خلفيات هذه التُّهم تمثلت بقيام هؤلاء الأسرى بالتضامن مع إخوتهم الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم إدارياً». وأضاف أن إدارة السجن رفضت سماع دفاع الأسرى، إذ تمت المحاكمة في عملية صورية لم تدم إلا دقائق معدودات، ثم أصدرت إدارة السجن قراراتها، التي قضت بمعاقبة كل أسير من هذه المجموعة بخصم مبلغ أربعمئة وعشرين شيكلاً من حساب مصروفه الشخصي.

إضافة إلى إغلاق غرفهم وقسمهم لمدة شهرين، بهدف الحد من حركتهم الداخلية والتواصل مع باقي الأسرى، ومنْع عائلاتهم من زيارتهم لشهرين متواصلين. وتقدم الأسرى باعتراضات قضائية للمحكمة، مطالبين بإلغاء تلك العقوبات، لكن دون جدوى.