خرجت مسيرات في مختلف محافظات الأردن للمطالبة بالإصلاح والإفراج عن معتقلين، تزامناً مع الإعلان عن بدء أحد الموقوفين على خلفية أحداث الطفيلة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله، فيما يستعد عدد آخر من الموقوفين بتهم من بينها إطالة اللسان، والتجمهر غير المشروع، وأعمال شغب، الدخول في إضرابات مماثلة.

ونظم الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير أمس مسيرة من أمام المسجد الحسيني في العاصمة الأردنية عمّان تحت شعار «لا لمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.. لا لسياسة تكميم الأفواه»، تزامناً مع تنظيم حزب «الجبهة الأردنية الموحدة» مسيرة موازية أمام مسجد الملك المؤسس عبد الله الأول، باتجاه مجلس النواب، تحت شعار «استرداد المال العام ودعم القضاء». ورفع المشاركون شعارات طالبت بعدم رفع الأسعار، والإصلاح السياسي، ومكافحة الفساد، والإسراع بمحاكمة الفاسدين، ودعم القضاء، واسترداد المال العام والحفاظ عليه.

وأعلن خلال المسيرة أن المعتقل في حراك الطفيلة مجدي القبالين، الموقوف على خلفية أحداث المحافظة، بدأ إضراباً عن الطعام «احتجاجاً على اعتقاله لأسباب سياسية»، بينما يستعد عدد آخر من الموقوفين الدخول في إضرابات مماثلة. ويواجه الموقوفون عدة تهم من بينها إطالة اللسان، والتجمهر غير المشروع، وأعمال شغب.

 

فعاليات متفرقة

كما نُظمت في مختلف محافظات المملكة الأردنية فعاليات أخذت أشكالاً متعددة، بين مسيرة ومهرجان ووقفة للمطالبة بالإصلاح، والإفراج عن معتقلين. وامتاز حراك أمس بتنظيم جماعة الإخوان المسلمين مسيرة في محافظة الرزقاء، بعد غياب استمر لفترة طويلة، أمام مسجد عمر بن الخطاب الكبير وسط الزرقاء.

وفي جرش شمالي المملكة، نظّم «ائتلاف جرش للإصلاح» مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحميدي وسط المدينة بعد صلاة الجمعة شارك فيها العشرات، وصولاً إلى موقع الاعتصام في ساحة البلدية.

ولم تغب مدينة السلط عن المسيرات، حيث اعتصم أعضاء الحراك الشعبي في المدينة بعد صلاة الجمعة، في جمعة أُطلق عليها اسم «فداء الوطن».

أما في معان، فنفذ شبابها وقفة احتجاجية أمام مسجد المدينة الكبير، شارك فيها فعاليات شعبية وحزبية ونقابية وثقافية، استنكرت الاعتداء الذي استهدف المشاركين في الحراك الشعبي السلمي الذي نُفذ الأسبوع الماضي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من الطفيلة.

وكذلك الأمر كان في محافظة الطفيلة نفسها، حيث نظّم حراكها الشعبي مسيرة انطلقت من أمام المسجد الكبير وسط المدينة عقب صلاة الجمعة، حملت عنوان «فداء للوطن»، طالبت بالإفراج عن الموقوفين من أعضاء الحراك في الطفيلة، ومعتقلي الدوار الرابع، ولإصلاح ومحاربة الفساد. أما في الكرك القريبة من معان، فخرجت من المدنية ثلاث مسيرات، واحدة للإسلاميين، وأخرى للحراك، وثالثة للموالاة.