قام مجهولون بإحراق منزل وسيارة مدير مدرسة ثانوية في مدينة الكاف شمال غرب تونس، أول من أمس، باستعمال زجاجات حارقة إثر منعه طالبة منقبة من دخول المدرسة.
ووصف امين سر نقابة مدرسي التعليم الثانوي السعد اليعقوبي الحادث بأنه «عمل إرهابي بكل المقاييس لا يمكن السكوت عنه».
وقال في تصريح لإذاعة «موزاييك إف إم» التونسية الخاصة إن النقابة «تحمل وزارتي التربية والداخلية والحكومة المسؤولية عن اعتداءات مرتقبة قد تستهدف المدرسين والمدرسة»، لافتاً إلى أن «منع الطالبة المنقبة من دخول المدرسة يأتي تطبيقا لقرار من وزارة التربية يمنع النقاب داخل المدارس لأسباب أمنية». يشار إلى أن الدراسة تعطلت عدة مرات في كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمدينة منوبة شمال العاصمة؛ جراء أعمال عنف قام بها سلفيون احتجاجا على منع 4 طالبات منقبات من دخول قاعات الدروس.
ونفذ سلفيون في الفترة ما بين نوفمبر 2011 والشهر الماضي اعتصامات داخل الكلية؛ للدفاع عن «حق الطالبات في الدراسة بالنقاب إلا أن إدارة الكلية لم تستجب لمطلبهم». وذكر وزير التعليم العالي منصف بن سالم في وقت سابق أن عدد الطالبات المنقبات بجامعات تونس لا يتجاوز 90 طالبة من أصل 280 ألف طالبة.