أعلنت سلطة الطاقة الفلسطينية أمس أن المرحلة الأخيرة من إعادة تأهيل محطة توليد كهرباء قطاع غزة ستنتهي الشهر المقبل، بما يسمح لها باستعادة العمل بكامل طاقتها.
وقال رئيس سلطة الطاقة عمر كتانة، في بيان صحافي، إن السلطة أنهت الترتيبات اللازمة لإدخال أربعة محولات إلى قطاع غزة بعد غد الأحد، بقدرة 25 ميغا فولت أمبير لكل محول، ما سيمكن المحطة من العمل بكامل قدرتها الإنتاجية، 120 إلى 140 ميغاوات، لأول مرة منذ تعرضها لقصف إسرائيلي العام 2006.
وأوضح كتانة أن الانتهاء من إعادة تأهيل محطة توليد كهرباء غزة يأتي ضمن المشروع، الذي يموله البنك الإسلامي للتنمية بقيمة 3 ملايين دولار، الأمر الذي سيؤدي إلى تخفيف العجز في الطاقة الكهربائية ليصل إلى 15% فقط في حال تشغيل المحطة بكامل قدرتها.
وأكد أن سلطة الطاقة ماضية في تطوير وتأهيل قطاع الكهرباء بغزة، حيث ستقوم بطرح عطاءات بقيمة 16 مليون دولار خلال الفترة القليلة المقبلة ممولة من البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية.
في موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية المقالة محمد عوض أن باخرة قطرية ستصل إلى القطاع خلال أسبوع لنقل كميات من الوقود.
وذكر أن الباخرة القطرية سترسو في الموانئ المصرية، على أن يتم نقل الوقود برا إلى غزة، داعياً السلطات المصرية لتسهيل هذه الخطوة للتخفيف من أزمة نقص الوقود الخانقة في القطاع.