قبيل إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر والمقرر في 8 أبريل الجاري، تلاحق جملة من الشائعات المرشحين المحتملين لهذه الانتخابات، التي إن صحت، ربما تحول دون ترشحهم، وعلى رأس المرشحين الذين تلاحقهم تلك الشائعات المرشحين الإسلاميين حازم صلاح أبو إسماعيل، ود. محمد سليم العوا.

واستشرت في الآونة الأخيرة شائعات وأنباء عن أن والدة المرشح صاحب الشعبية الواسعة حازم صلاح أبوإسماعيل «تحمل الجنسية الأميركية»؛ ما يعني عدم تمكّنه من الترشح وفقًا لقانون الانتخابات، الأمر الذي نفاه في غير مناسبة.

كذلك، من ضمن المرشحين الذين عانوا أخيرًا أيضًا من الشائعات المرشح محمد سليم العوا، الذي واجه شائعة «أن والده وجده يحملان الجنسية السورية»، ما يعني أيضاً إن صحة تلك التقارير «عدم قدرته على خوض الانتخابات الرئاسية»، وهي الشائعة التي نفاها العوا جملة وتفصيلاً.

من جهته، يرى أحد مسؤولي حملة العوا، ويدعى محمد وجيه أن الشائعات التي يواجهها مرشحه «ما هي إلا وسائل ضغط من مرشحين آخرين يريدون النيل منه وإثارة نوع من أنواع البلبلة ضده، بما يخدم أجنداتهم ومرشحهم، في الوقت الذي يواجه فيه العوا حملات انتقاد كثيرة على الساحة السياسية الآن»، مشيرًا إلى أن تلك الشائعات «لن تفيد وخاصة ان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تكشف أولاً بأول كل تلك الأمور»، مطالبًا كافة المرشحين والحملات الدعائية التزام الحيادية والنزاهة في المنافسة واحترام الاختلاف والابتعاد عن ترويج الشائعات التي لا تهدف سوى إلى النيل من الآخرين بغير وجه حق.

بدورهم، يؤكد مراقبون على أن الشائعات التي يتم ترويجها ضد كثير من المرشحين ورجال السياسة «عادة ما تكون من الحملات المناهضة لفكرهم السياسي، والتي تحاول تشويه سمعتهم، بما يخدم أجندات قوى سياسية أخرى، أو يدعم مرشحًا آخر»، معتبرين أن حملة التشويه التي تعرّض لها أبوإسماعيل «هي ثمرة شعبيته في الشارع» وظهور ما سموه «مخالبه السياسية، وبدا وكأنه المرشح الأقرب للفوز»، وذلك بعد أن عمّت مواد حملته الانتخابية كافة أرجاء مصر، فكانت حملات التشكيك فيه من معارضيه أمرًا طبيعيًا»، على حد رأيهم.

في غضون ذلك، نفت اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية ازدواج جنسية أي من المتقدمين للانتخابات الرئاسية في مصر حتى الآن، مشيرة إلى «عدم وجود أي مرشح والدته أو والده يحمل جنسية أخرى، حتى الآن».