تأكد أن المؤتمر الوطني العراقي ذَرَتْه رياح الخلافات السياسية، ولن يعقد اليوم كما كان مقرراً.
وأكد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أن المؤتمر الذي كان مخصّصاً للبحث عن مخرج للازمة السياسية في العراق لن يعقد اليوم الخميس كما سبق أن أعلن بسبب اتساع الخلافات بين الكتل السياسية وأنه جرى تأجيله إلى إشعار آخر، في وقت اتهمت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني كتلة التحالف الوطني بالتملص والتراجع عن بنود اتفاقية أربيل.
وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة بغداد ظهر أمس إنه «لا يوجد أي اتفاق بشأن القضايا التي سيتم طرحها في الاجتماع الذي يعد المكان المناسب لحل جميع خلافات الكتل السياسية». ولفت الى أنه لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن جدول الاعمال والقبول بتنفيذ بنود اتفاقية أربيل، فيما طرح البعض خلال اجتماع اللجنة التحضيرية ترك اتفاقية أربيل والبحث عن مخرج من خلال اتفاقية جديدة تأخذ بالاعتبار جزءا من تلك الاتفاقية»، معتبراً أن إلغاء الاتفاقية سيعيد العراق إلى «نقطة الصفر».
في السياق، كشف مصدر في الاجتماع التحضيري للاجتماع الوطني، الذي عقد مساء الثلاثاء، بمنزل نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي، عن تراجع «التحالف الوطني» عن كل التزاماته بتنفيذ الاتفاقات التي جرت خلال الاجتماعات التحضيرية السابقة.
وقال المصدر إن «التحالف الكردستاني والقائمة العراقية، أصرا في هذا الاجتماع على تطبيق بنود اتفاقات أربيل والاتفاقات الأخرى التي جرت بين الكتل السياسية، قبل الخوض في أية قضايا أخرى. وأضاف إن «وفد التحالف الوطني خرج من الاجتماع في جلسة تشاوريه بين أعضائه، وانتهى الاجتماع من دون التوصل الى ورقة عمل للاجتماع الوطني، الذي تقرر تأجيله إلى إشعار آخر».