أعلنت الجمعية التونسية لمساعدة الأقليات «غير حكومية» أول من أمس أن الكنيسة الارثوذكسية بالعاصمة تونس تعرضت لاعتداءات وتلقت رسائل تهديد «لم توضح طبيعتها» من «سلفيين».

وقالت رئيسة الجمعية يامينة ثابت في تصريح لإذاعة «موزاييك إف إم» إن القائمين على الكنيسة «يعيشون حالة رعب» جراء هذه «التهديدات» وأن سفير روسيا في تونس طلب من وزارة الداخلية التونسية «حماية الكنيسة».

وذكرت أن سلفيين غطوا صلبان الكنيسة بأكياس قمامة وأبلغوا القائمين عليها بأنهم «لا يريدون رؤية الصليب في تونس الدولة الإسلامية».

في غضون ذلك ،إعتبر حزب المؤتمر من أجل الجمهورية التونسي الاعتداء نيل من "قدسية الثورة" التي أطاحت بنظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وقال الحزب في بيان حمل توقيع أمينه العام رؤوف العيادي إنه تابع «ببالغ الإنشغال لجوء قوّات الأمن إلى استعمال العنف الشديد ضد بعض عائلات شهداء الثورة وجرحاها أمام مقر وزارة حقوق الإنسان والعدالة الإنتقالية، ما خلّف إصابات بليغة لعدد منهم مثلما عاين ذلك بعض نوّاب المؤتمر بالمجلس الوطني التأسيسي». وأضاف البيان أنه «إذ يُنبّه إلى خطورة عودة أجهزة الأمن إلى انتهاج العنف والقمع كأسلوب للتعاطي مع التظاهر السلمي.