شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، أمس، يوماً دامياً آخر، حيث لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم بتفجير انتحاري، تبنته على الفور حركة الشباب المتمردة، هز المسرح القومي خلال مراسم إعادة افتتاحه، حيث كان رئيس اللجنة الأولمبية الصومالية ورئيس اتحاد كرة القدم من بين الضحايا، فيما نجا رئيس الوزراء الصومالي عبدالولي محمد علي بجلده.

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، أمس أن رئيس اللجنة الأولمبية الصومالية ورئيس اتحاد كرة القدم لقيا حتفهما في الهجوم الانتحاري بالعاصمة مقديشو.

وقال رئيس اللجنة جاك روج فى بيان: «اللجنة تشعر بصدمة لعلمها بنبأ أن الهجوم الانتحاري أودى بحياة رئيس اللجنة الأولمبية الصومالية عدن يابارو، ورئيس اتحاد كرة القدم سعيد نور اليوم» «أمس»، مشيراً إلى أن المسؤولَين الرياضيين الصوماليين كانا «يشاركان في أعمال تهدف لتحسين حياة الصوماليين من خلال الرياضة».

وعلى الفور، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الانفجار.

وقال الناطق باسم العمليات العسكرية للتنظيم عبد العزيز أبو مصعب، إن «حركة الشباب تقف وراء تفجير المسرح، مضيفاً أنها استهدفت «الوزراء وأعضاء البرلمان» الذين أشار إلى أنهم كانوا ضحايا هجوم.

بدوره، قال نائب الناطق باسم قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال «أميسوم» بروسبر حكيم الزمان: «إضافة إلى عدد القتلى السبعة، هناك 10مصابين معظمهم من المدنيين»، مضيفاً: «كان رئيس الوزراء عبدالولي محمد علي يتحدث داخل المسرح عندما وقع الانفجار، إلا أنه بخير ولم يُصَب»، فيما أكد مصدر طبي أن وزيرين وعضواً في البرلمان من بين المصابين.

يشار إلى أن المسرح القومي في الصومال أعيد افتتاحه 19 مارس الماضي، بعد 20 عاماً، وهو حدَث قالت الحكومة أنه علامة على حدوث تحسُّن في الأمن في البلاد التي مزقتها الحرب في منطقة القرن الأفريقي.