أشاد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عباس زكي أمس بالدور الوطني الرائد الذي تجسده دولة الإمارات حكومة وشعباً في رعاية الشعب الفلسطيني، والدفاع عن قضيته العادلة، وثمّن حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لافتاً إلى أن هناك ضغوطاً عربية ودولية حالت دون إتمام اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وأشاد زكي، خلال لقاء مع أبناء الجالية الفلسطينية في مدينة العين بمناسبة «يوم الأرض» الفلسطيني، بالدور الوطني الرائد الذي تجسده دولة الإمارات حكومة وشعباً في رعاية الشعب الفلسطيني، والدفاع عن قضيته العادلة، وثمّن حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأشار إلى أن «الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية صعب ومرير، وفي غاية القساوة والخطورة، لاسيما في ظل التعنت والتطرف الإسرائيلي الرافض لكل المقترحات وحلول التسوية المطروحة، حيث تمتلك إسرائيل تحالفاً استراتيجياً مع الولايات المتحدة».
وكشف زكي أن كلا من السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» تعرضتا لضغوط عربية واقليمية ودولية حالت دون تنفيذ اتفاق المصالحة، ووضع حد للانقسام الفلسطيني الداخلي، رغم الجهود التي بذلتها مصر وقطر لتوقيع الاتفاق بين حركتي «فتح» و«حماس».
وقال إن «حماس لها رؤيتها في الكفاح الفلسطيني، كما أن لها حساباتها الداخلية والخارجية، ونحن أيضا لنا رؤيتنا، ولا نريد السلاح في الداخل الفلسطيني، ونعمل على حل عبر المفاوضات، حيث استطعنا من خلال اتفاق أوسلو أن نجد لأنفسنا موقع قدم نعبر فيه عن رأينا ونتخذ فيه قرارنا بعيدا عن أية تأثيرات».
واستعرض زكي الجهود المبذولة حالياً لإتمام تنفيذ المصالحة، مؤكداً أن رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل «يمتلك رؤية صادقة ومخلصة للمضي قدما في طي تلك الصفحة السوداء، وقد تم طرح العديد من الأفكار والبدائل لتنفيذ الاتفاق الفلسطيني، الذي تعرض لكبوات وعقبات كثيرة وكبيرة».
وشدد على «ضرورة توحيد الصف الفلسطيني، وعودة غزة لقلب القضية الفلسطينية، كما هي بالأصل، وليس مجرد مقاطعة تطبق فيها قوانين وافكار خاصة ببعض التيارات لا تنعكس ايجابا على جهود القضية الفلسطينية».
