قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية قررت تمديد عزل النائب والقيادي البارز في حركة «فتح» مروان البرغوثي لمدة ثلاثة أسابيع، ومنع زيارته لشهرين. وذكرت «الحملة الشعبية لإطلاق سراح البرغوثي»، في بيان صحافي، أن السلطات الإسرائيلية أبلغت زوجته المحامية فدوى البرغوثي خلال محاولتها زيارته امس بمنعها من الزيارة لمدة شهرين، فيما منعت محاميه الياس صباغ من زيارته طوال الشهر الجاري. وأشارت إلى أن هذه هي المرة الثانية والعشرين التي يعاد فيها البرغوثي المعتقل منذ 10 أعوام، إلى العزل الانفرادي منذ أن نقل إلى العزل الجماعي قبل ست سنوات، فيما كان سبق أن قضى أول أربعة أعوام من اعتقاله في زنزانة العزل الانفرادي.
واعتبرت الحملة الشعبية أن تعامل السلطات الإسرائيلية مع البرغوثي «يأتي في سياق العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني عامة، وفي سياق سياسة القمع والتنكيل والإهانة التي تطال جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال».
وقال المحامي الياس صباغ لوكالة «فرانس برس» ان «السلطات الاسرائيلية منعتني من زيارة مروان البرغوثي بدون إبداء اي أسباب، وذلك بعد ان اعلنت وضعه بالعزل الانفرادي، وسيواكبها منعه من زيارة عائلته له لمدة شهر». وأضاف: «علمنا بعزله من وسائل الاعلام فقط ولم نبلغ رسميا بذلك». ونفى الصباغ ان يكون البرغوثي حضر الاربعاء الى اي محكمة في القدس. وقال ان «المرة الاخيرة التي كان فيها البرغوثي في المحكمة في 25 يناير من هذا العام كشاهد في محكمة اسرائيلية في القدس».
واضاف ان البرغوثي دعا حينذاك في تصريح للصحافيين الشعب الفلسطيني «الى الوحدة، والى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومواصلة المقاومة الشعبية والسلمية لإنهاء الاحتلال» الاسرائيلي.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن مصلحة السجون قررت عقاب البرغوثي على تصريحات أدلى بها أخيراً دعا فيها إلى تصعيد المقاومة السلمية وقطع العلاقات السياسية والأمنية مع إسرائيل.
إضراب ليوم
في موازاة ذلك، بدأ الأسرى خوض إضراب عن الطعام لمدة يوم واحد، ومواصلة تصعيد خطواتهم الاحتجاجية حتى تصل ذروتها إلى العصيان المدني العام، والإضراب الشامل والمفتوح عن الطعام.
وأكد الأسرى، في تصريح نقلته وزارة الاسرى في الحكومة المقالة، خوضهم إضرابا عن الطعام لمدة يوم واحد في كل من معتقلات: نفحة وريمون وإيشل» وعسقلان «ضمن حالة الحراك الثوري التي يعيشها الأسرى داخل السجون من أجل انتزاع حقوقهم المسلوبة، واحتجاجاً على تردي أوضاعهم المعيشية داخل السجون، والمطالبة بإنهاء سياسة العزل الانفرادي بحق قيادات الشعب الفلسطيني داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي».