أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس «يعمل لفائدة الحفاظ على الوضع القانوني للمدينة المقدسة وهويتها الحضارية ورموزها الدينية والثقافية، من خلال مواجهة المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى المساس بالخصائص الحضارية والثقافية للمدينة المقدسة».

 وأوضح الفهري في تصريحات صحافية أمس، أن «المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، بصفته رئيساً للجنة القدس، ما فتئ يواصل جهوده المعززة من خلال إجراء اتصالات مع الفاعلين الدوليين قصد وضع حد للممارسات الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشريف والأراضي الفلسطينية»، لافتا إلى أن العاهل المغربي «يقوم أيضاً على مقاربة براغماتية من خلال إنجاز مشاريع سكنية ومؤسسات اجتماعية وتربوية أخرجتها وكالة بيت مال القدس إلى حيز الوجود من أجل التخفيف من معاناة سكان القدس الشريف».

وأكد الفاسي الفهري أن المغرب يعد «فاعلاً مهماً» ويقوم بدور دقيق وقيم جداً لدعم القضية الفلسطينية، مستنداً إلى دعم الشعب المغربي، موضحاً أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام بالشرق الأوسط دون إقامة دولة فلسطينية.