أظهر استطلاع للرأي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتقدم بفارق تسع نقاط على ميت رومني الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري، لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات الحاسمة في البلاد.

والاستطلاع الذي أجراه معهد «غالوب» وصحيفة «يو إس إيه توداي» أشار إلى أن الرئيس يتقدم على رومني إلى حد كبير بسبب تأييد النساء له. فيما كانت أبرز فئة مؤيدة لرومني هي الرجال الذين تفوق أعمارهم 50 عاماً.

وفي خامس استطلاع يجري منذ الخريف في هذه الولايات الحاسمة التي يمكن أن يتغير فيها رأي الناخبين، تبين أن أوباما يتقدم على رومني بنسبة 51 في المئة مقابل 42 في المئة في نوايا التصويت لدى الناخبين المسجلين. وقالت الخبيرة الاستراتيجية لدى الجمهوريين سارة تايلور للصحيفة إن قوة الجمهوريين المعتادة لدى الرجال «أن تكون كافية إذا خسرنا أصوات النساء بتسع أو عشر نقاط».

ويؤيد أوباما 87 في المئة من الديمقراطيين و48 في المئة من المستقلين و13 في المئة من الجمهوريين، مقابل 12 في المئة من الديمقراطيين يؤيدون رومني و40 في المئة من المستقلين و84 في المئة من الجمهوريين.

والولايات الحاسمة التي أجري فيها الاستطلاع هي: كولورادو، فلوريدا، آيوا، ميشيغن، نيفادا، نيوهامبشر، نيومكسيكو، كارولاينا الشمالية، أوهايو، بنسلفانيا، فرجينيا وويسكونسن.