تحطمت طائرة ركاب روسية، من طراز «إيه تي آر ـ 72»، تقل 43 شخصاً، واشتعلت فيها النيران بعد إقلاعها في منطقة منتجة للنفط بسيبيريا صباح أمس، ما أسفر عن مقتل 31 على الأقل، وجرح 12 آخرين، ما يسلط الضوء على سجل السلامة الجوية الضعيف بالبلاد.

وقال مسؤولو الطوارئ إنه تم انتشال 13 شخصاً أحياء من بين الحطام، ونقلتهم طائرة هليكوبتر إلى أحد المستشفيات في تيومن (على بعد نحو 1720 كيلومتراً شرقي موسكو)، لكن أحدهم لفظ أنفاسه الأخيرة لاحقاً.

وأظهرت لقطات تلفزيونية الطائرة التابعة لشركة «يو تي إير» وقد انشطرت نصفين في حقل تكسوه الثلوج، ولا يظهر منها سوى الذيل والجزء الخلفي. وأزال عمال الطوارئ الثلوج عن الحطام.

وقالت لجنة تحقيق إن من المرجح أن الحادث وقع نتيجة خلل فني أثناء قيام الطائرة، التي يبلغ عمر محركها 21 عاماً، برحلة إلى بلدة سورجوت النفطية.

وقال أحد سكان المنطقة لوكالة الإعلام الروسية «خرجت إلى سيارتي، وسمعت دوياً، ورأيت وميضاً صغيراً ودخاناً يتصاعد. انقلبت الطائرة وأخذ الدخان يتصاعد منها وبدأت تنخفض ثم سقطت في الحقل».

وقالت لجنة التحقيق إن الطائرة سجلت 35 ألف ساعة طيران منذ بدء تشغيلها عام ،1992 ولم تخضع لفحوص فنية «جادة» منذ العام 2010. لافتة إلى أنه تم العثور على «الصندوق الأسود»، حيث انقطع الاتصال بالطائرة بعد ثلاث دقائق تقريباً من إقلاعها.

وهذا أسوأ حادث تحطم في روسيا منذ أن سقطت طائرة على ضفة نهر قرب مدينة ياروسلافل بعد إقلاعها في السابع من سبتمبر 2011، ما أسفر عن مقتل 44 شخصاً، من بينهم كل أفراد فريق «لوكوموتيف ياروسلافل» لهوكي الجليد.