دعا رئيس الأمن العام في مملكة البحرين اللواء طارق الحسن إلى زيادة التنسيق في تبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات في دول مجلس التعاون وتعزيز الشراكة فيما بينها من أجل حماية المجتمع الخليجي من خطر المخدرات.
وقال الحسن في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الـ26 لمديري أجهزة مكافحة المخدرات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة: إن انتشار ظاهرة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها أصبح هاجساً يؤرق شتى دول العالم بما فيها دول المجلس. وأضاف: إن تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لعام 2011 أن المتعاطين للمخدرات والمؤثرات العقلية يتركزون في الفئة العمرية من 15 إلى 64 عاماً، موضحاً أن مجموع المبالغ المتداولة وصل إلى حوالي 322 مليار دولار.
وأكد الحسن ضرورة تركيز الجهود في وضع استراتيجيات تهدف إلى خفض العرض والطلب من خلال حماية وتحصين الحدود والمنافذ البرية والبحرية والجوية لدول المجلس وتطوير القدرات للتصدي لعمليات التهريب وخصوصاً المتسللة عبر سواحل الخليج.
من جانبه قال رئيس الاجتماع مدير عام مكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية اللواء عثمان المحرج: إن الاجتماع ينعقد بظل ظروف وتغيرات متسارعة يعيشها محيطنا الإقليمي مما يحتم بذل الجهود كأجهزة معنية بمكافحة المخدرات لتحصين المجتمعات الخليجية من خطر المخدرات. وأكد أن التحديات تفرض على دول المجلس اليقظة ومضاعفة الجهود لمواجهة هذه التحديات من خلال زيادة تفعيل آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة المعنية لمكافحة المخدرات في دول مجلس التعاون.