أبدت الحكومة العراقية رغبتها باستضافة قمة الدول الإسلامية بعد نجاح القمة العربية، واعتبرت أن هذه الخطوة ستساهم في إزالة التردد والشكوك التي كانت لدى عدد من رؤساء الدول العربية بشأن قمة بغداد.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في حديث لوكالة «السومرية نيوز» إن «موضوع مؤتمر قمة الدول الإسلامية محدد سلفاً، لكن الحكومة مهتمة بأن تكون بغداد حاضرة في أي اجتماع مقبل لتعيد مجدها ومكانتها"، مؤكداً أن "العراق سيتقدم بطلب لعقد المؤتمر في بغداد».
ودعت منظمة التعاون الإسلامي، في 29 مارس الماضي، إلى استضافة أحد مؤتمراتها في العاصمة بغداد، فيما اعتبرت أن قمة مكة المكرمة التي عقدت في العام 2005 أسهمت بوقف الفتنة المذهبية والاقتتال الطائفي في العراق.
واعتبر الدباغ أن استضافة قمة الدول الاسلامية في بغداد ستزيل الكثير من الشكوك والتردد التي كانت لدى بعض الدول العربية بشأن قمة بغداد التي جرت الأسبوع الماضي، مضيفاً أنه «لاشك بأن مؤتمر قمة الدول الإسلامية سيجذب الكثير من الدول».
ويعتبر عقد القمة العربية في بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.