استشهد شاب فلسطيني فجر أمس متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي مع اثنين من أشقائه قبل أسبوع في رام الله بالضفة الغربية، فيما وجهت سلطات الاحتلال تحذيراً لأهالي قطاع غزة، ألقته طائراتها العسكرية صباح أمس باللغة العربية على مناطق مختلفة من القطاع.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن رشاد ذيب شوخة (28 عاماً) توفي فجراً في مستشفى شعاري تسيدق الإسرائيلي متأثراً بإصابته الخطيرة الثلاثاء الماضي.
وكان شوخة أصيب مع اثنين من أشقائه قبل اعتقالهم من جنود الجيش الإسرائيلي، خلال عملية دهم فجر الثلاثاء الماضي في منطقة الجورة شمال شرق مدينة رام الله. وادعى الجيش الإسرائيلي في حينه أن أحد الأشقاء طعن جنديا بسكين.
اعتقالات بالجملة
في موازاة ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح أمس حملة اعتقالات واسعة في الضفة وغور الأردن، اسفرت عن اعتقال 16 فلسطينيا.
ونقلت تقارير إسرائيلية عن مصادر عسكرية أن القوات الإسرائيلية تعتقل الفلسطينيين بدعوى أنهم مطلوبون، مشيرة الى أن السلطات الإسرائيلية لم تكشف عما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية، وتمت إحالتهم إلى الجهات الأمنية للتحقيق معهم.
من جهة ثانية، ألقت طائرات إسرائيلية صباح أمس منشورات باللغة العربية على قطاع غزة تحذر الفلسطينيين من دخول المناطق العازلة بمحاذاة السياج الأمني الإسرائيلي شرق القطاع.
وقال سكان محليون إن المنشورات ألقيت على محافظتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، وحملت توقيع قيادة الجيش الإسرائيلي، مرفقة بخريطتين توضح فيهما المسافات المحظور الاقتراب منها، حيث حذرت من أي محاولة لاقتحام السياج الأمني أو الاقتراب منه لمسافة 300 متر، متوعدة بأنها سترد بحزم على ذلك.
واعتبر جيش الاحتلال أن المنشور بمثابة «إنذار يسمح لها بالعمل ضد كل من يقترب من تلك المنطقة»، مضيفة في البيان «وقد أعذر من أنذر».
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن انه قتل مساء أمس فلسطينيا قرب السياج الحدودي مع غزة.